اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

في الأردن.. خلاف عائلي ينتهي باعتداء أخ على شقيقه الأكبر بسبب "المال"

في الأردن.. خلاف عائلي ينتهي باعتداء أخ على شقيقه الأكبر بسبب "المال"


في كثير من البيوت، يُقال إن الأخ هو السند، وإن رابطة الدم أقوى من كل خلاف. لكن الواقع أحيانًا يكتب قصصًا مختلفة، قصصًا يكون فيها الوجع قادمًا من أقرب الناس.

هناك أخٌ أكبر حمل مسؤوليات أسرته لسنوات، ووقف إلى جانب إخوته في أوقات الشدة، مؤمنًا أن الأخوة ليست مجرد صلة قرابة، بل عهدٌ من المحبة والوفاء.

لكن ما لم يكن يتوقعه، أن يتحول بعض إخوته إلى خصوم يسعون للنيل منه، لا بالمنافسة الشريفة، بل بالإساءة والتجريح وتشويه صورته أمام الناس.

وصل الأمر إلى أن يرفع أحدهم عصًا في وجه أخيه الأكبر، في مشهدٍ لا يشبه قيم العائلة ولا أخلاق الدين، بينما يقف آخر شريكًا في ذلك، لا ليصلح بينهما، بل ليزيد نار الخلاف اشتعالًا.

ولم يكن الهدف مجرد خلاف عابر، بل محاولة لإسقاط الأخ الأكبر، وإعادته إلى نقطة الصفر، وكأن نجاحه أصبح مصدر إزعاج، أو لأن المصالح المادية غلبت روابط الدم.

المؤلم أن الأخ الأكبر، رغم كل ما تعرض له، ما زال ينظر إليهم بعين الأخوة، ويقول في نفسه: "هؤلاء إخوتي، ولا أريد أن أؤذيهم." أما هم، فيرون أن إضعافه مكسب، وأن كسر مكانته انتصار.

وما يزيد الألم، أن بعضهم يملأ مواقع التواصل بعبارات عن المظلومية، ويتحدث عن الأخلاق والدين، بينما أفعاله تناقض كل ما ينشره. فالدين ليس كلمات تُكتب، بل أخلاق تُمارس، ورحمة وعدل وصلة رحم.

وفي كثير من هذه القصص، لا يقتصر الأمر على الإخوة فقط، بل تمتد الخلافات إلى الزوجات، فتجد من تدفع زوجها إلى قطيعة أهله، وتزرع في قلبه الكراهية والخصومة، بدل أن تكون سببًا في لمّ الشمل والإصلاح. فتتحول الأسرة إلى ساحة نزاعات، ويصبح الأبوان أول الخاسرين، بعدما كانا يحلمان أن يريا أبناءهما مجتمعين على المحبة.

إن أخطر ما يصيب العائلة ليس الفقر ولا ضيق الحال، بل حين تموت الرحمة بين أفرادها، ويصبح المال أو المصلحة أهم من صلة الرحم، ويُنسى أن الأخ لا يُعوَّض، وأن الوالدين لا يستحقان أن يريا أبناءهما متفرقين متخاصمين.

ويبقى السؤال المؤلم: أين حقوق الأخوة؟ أين الدم الذي كان يجمع القلوب قبل أن تفرّقها المصالح؟ وهل أصبح المال أقوى من الرحم، وأغلى من العائلة؟

ستبقى الأخوة نعمة عظيمة لمن عرف قدرها، لكنها قد تتحول إلى أشد أنواع الألم عندما يستبدل البعض المحبة بالحقد، والوفاء بالمصلحة، وصلة الرحم بالقطيعة.

فليس كل جرحٍ يأتي من غريب… فبعض الجراح يتركها أقرب الناس إلى القلب، وتبقى آثارها سنوات، لأن وجع الأخ لا يشبه أي وجع آخر.

سقوط مدو لارسنال في الدوري الانجليزي امام برايتون احتجاجات عمالية تباغت ابل في يوم طرح ايفون الجديد بايطاليا تحركات شعبية في فيينا تضغط لالغاء مباراة النمسا واسرائيل كرويا تحدي التعليم في غزة: نصف مليون طالب يتحدون الظروف لاستئناف رحلتهم الدراسية مواجهة عالمية ضد النظارات الذكية: هل انتهى عصر التصوير الخفي؟ نتائج القبول الموحد للجامعات قبل نهاية ايلول.. وشرح تفصيلي لاعداد المقبولين "مرتك بتكنكن".. ماذا قررت المحكمة بحق شخص هدد رجلا وزوجته؟ فاتورة الحرب المفتوحة: واشنطن تتكبد خسائر فلكية وايران تبحث عن ممرات بديلة مواجهة نارية تنتهي بالتعادل المثير بين الحسين وشباب الاردن في دوري المحترفين ثغرات امنية في جيمناي تثير القلق بعد اختراق انظمة شركات كبرى رحلة التعلم في غزة: اطفال يواجهون ظروف النزوح للعودة الى مقاعد الدراسة من 3-0 إلى 3-3.. شباب الأردن يخطف تعادلا مثيرا من الحسين إربد تركيا تنهي نشاط بنك ملت الايراني في خطوة استراتيجية للامتثال للعقوبات الامريكية سيدات عمان يكتسحن حرثا ويخطفن لقب كاس السوبر لكرة اليد تصدي الدفاعات السعودية لهجوم صاروخي جديد يستهدف العاصمة الرياض سر البطن المشدود: تقنية تنفس 360 لتحسين الاداء العضلي تصدي الدفاعات السعودية لهجوم باليستي جديد استهدف الرياض مارتينيس يفسد ليلة روما ويخطف تعادلا مثيرا في الدوري الايطالي الدميسي: أنهينا عقد البزور.. ولا يوجد أحد يتحدث الإنجليزي لايصال الفكرة والترجمة للمحترفين في الوحدات