نفت الخارجية الايرانية بشكل قاطع وجود اي اجتماعات تفاوضية مرتقبة مع الجانب الاميركي في العاصمة القطرية الدوحة خلال الايام المقبلة. واكدت ان مهمة الوفد الايراني تقتصر فقط على متابعة تنفيذ البنود الفنية لمذكرة التفاهم.
واضافت الوزارة ان زيارة خبرائها الى قطر لا ترتبط باي شكل من الاشكال بتواجد ممثلين اميركيين هناك. واوضحت ان الانباء التي تحدثت عن مفاوضات سياسية رفيعة المستوى تفتقر الى الدقة ولا تمثل الواقع.
وتابعت ان طهران تركز جهودها حاليا على متابعة البنود التنفيذية المتفق عليها. وبينت ان اي حراك في الدوحة يهدف بالاساس الى ضمان تنفيذ التزامات الطرفين وفق التفاهمات الموقعة سابقا بعيدا عن اي تفاوض جديد.
طبيعة المهمة الايرانية في الدوحة
وكشفت طهران ان وفدها الفني سيعمل على متابعة ملف الاصول الايرانية المجمدة والترتيبات المتعلقة ببيع النفط. واشارت الى ان الولايات المتحدة بدات بالفعل في اصدار التراخيص اللازمة لتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في المذكرة المبرمة.
اقرأ أيضا :
واوضحت ان صادرات النفط الايرانية عادت الى مستويات ما قبل التصعيد العسكري. واكدت ان طهران تمكنت من فتح اسواق جديدة لمنتجاتها البترولية مما يعزز موقفها في تنفيذ البنود الاقتصادية المحددة في الاتفاق الاخير.
وشددت ايران على ان ملف الاموال المجمدة لا يزال قيد المتابعة الدقيقة. واضافت ان الوفد المتواجد في الدوحة سيبحث الجوانب الاجرائية لضمان وصول هذه الاموال الى مستحقيها وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الجانبين.
شروط طهران لاي مفاوضات مستقبلية
وبينت طهران ان مرحلة التفاوض للتوصل الى اتفاق نهائي لم تبدا بعد. واكدت ان بدء هذه المفاوضات مشروط بتنفيذ حزمة من البنود الاولية التي تشمل وقف العمليات العدائية ورفع الحصار البحري بشكل كامل ونهائي.
واوضحت ان البنود تتضمن ايضا ادارة الملاحة في مضيق هرمز بضمانات دولية. واضافت ان اي حوار مستقبلي حول القضايا النووية يظل معلقا الى حين التزام واشنطن التام بجميع الشروط التي وضعتها القيادة الايرانية مسبقا.
واكدت ان المذكرة الموقعة في يونيو الماضي تمثل خارطة طريق للالتزامات المتبادلة. واضافت ان طهران تواصل مراقبة اداء الجانب الاميركي في تنفيذ هذه الالتزامات قبل الانتقال الى اي خطوات سياسية او تفاوضية اكثر تعقيدا.
