كشفت الرئاسة الفلسطينية ان استمرار طرح القضية الفلسطينية على طاولة مجلس الامن الدولي يبرهن على انها المحرك الاساسي لاستقرار المنطقة باكملها وان تجاهلها يعني بقاء بؤر التوتر قابلة للاشتعال في اي لحظة.
واوضحت ان العدوان المستمر على قطاع غزة والانتهاكات اليومية في الضفة الغربية والقدس المحتلة تمثل السبب المباشر لغياب الامن وان سياسات الاحتلال والحصار الجماعي تساهم في تعميق الازمات التي تعصف بالاقليم.
وبينت ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بوضع حد لسياسة الافلات من العقاب التي تتبعها اسرائيل مؤكدة ان استمرار الاحتلال هو العامل الرئيسي الذي يغذي دوامة العنف ويمنع استعادة الهدوء في المنطقة.
قرارات الشرعية الدولية طريق وحيد للاستقرار
واكدت الرئاسة ان عشرات القرارات الاممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية لا يجب ان تظل حبرا على ورق مشددة على ضرورة تحويل هذه القرارات الى خطوات عملية تنهي الاحتلال وتمنح الشعب الفلسطيني حقوقه.
اقرأ أيضا :
واضافت ان الادارة الامريكية تتحمل مسؤولية كبرى في الضغط على اسرائيل للالتزام بالقانون الدولي ومنعها من الاستمرار في سياسات الاستيطان التي تقوض فرص التوصل الى حل سياسي عادل وشامل لكل القضايا.
وتابعت ان الطريق الوحيد لتحقيق الامن يمر عبر الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية المعتمدة.
