يستعد منتخب الباراغواي لخوض مواجهة مفصلية امام نظيره الالماني ضمن منافسات دور الـ32 لكاس العالم وسط طموحات كبيرة من المدرب غوستافو الفارو لتحقيق مفاجاة مدوية واقصاء بطل العالم السابق من البطولة الدولية.
وكشف الفارو عن حماسه الكبير لهذه المواجهة معتبرا ان لقاء المانيا يمثل فرصة العمر للاعبين لاثبات جدارتهم امام منتخب مرشح للقب العالمي مشددا على اهمية تقديم اداء بطولي يعكس تطور مستوى الفريق مؤخرا.
واكد المدرب ان فريقه تجاوز مرحلة الاحباط التي تلت كوبا اميركا ليعود بقوة الى منصات التنافس العالمي مبينا ان التاهل للدور الحالي يعد انجازا بحد ذاته يعزز ثقة اللاعبين في قدرتهم على الصمود.
استراتيجية الباراغواي لمواجهة الماكينات الالمانية
واضاف الفارو ان التحضيرات للمباراة لم تكن مثالية بسبب ضيق الوقت بعد الوصول الى بوسطن الا انه يثق تماما في روح المجموعة وقدرتها على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تفرضها مواجهة منتخب بحجم المانيا.
اقرأ أيضا :
وبين ان اللاعبين يدركون جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذا اللقاء المصيري مشيرا الى ان التجربة المونديالية بحد ذاتها تشكل محطة فارقة في مسيرة كل لاعب وتمنحه دروسا قيمة لتطوير مستقبله الكروي.
واوضح ان الفريق سيبذل قصارى جهده على ارض الملعب من اجل تحقيق نتيجة ايجابية تضمن لهم الاستمرار في المنافسة مؤكدا ان التحدي امام الالمان يظل دافعا قويا لتقديم افضل ما لديهم خلال التسعين دقيقة.
طموحات التاهل نحو ربع النهائي
وتابع الفارو حديثه بان الفائز في هذه المواجهة سيكون على موعد مع اختبار صعب ضد فرنسا في حال تجاوزت الاخيرة عقبة السويد مبينا ان تركيزه الحالي ينصب فقط على كيفية ايقاف خطورة المنتخب الالماني داخل الميدان.
وشدد على ان الروح القتالية التي اظهرها اللاعبون منذ بداية البطولة هي السلاح الاهم الذي سيعتمد عليه الفريق في هذه الموقعة التاريخية معتبرا ان كل شيء ممكن في كرة القدم عند توفر الاصرار.
واختتم المدرب تصريحاته بالتعبير عن فخره بما حققه المنتخب حتى الان مشيرا الى ان الوصول الى الادوار الاقصائية كان الهدف الاول وقد تحقق بفضل تكاتف الجميع وايمانهم بقدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.
