يستعد المنتخب السعودي لخوض تحدي جديد في كاس العالم ٢٠٢٦ حيث يطمح لتكرار سيناريو الفوز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية امام الارجنتين وذلك عندما يواجه منتخب الاوروغواي في ميامي ضمن منافسات البطولة.
وتسعى الصقور الخضر لتحقيق نتائج ايجابية تضمن لهم التأهل للدور المقبل خاصة بعد التغييرات الفنية الاخيرة وتولي المدرب دونيس قيادة الفريق في مرحلة حساسة تتطلب تركيزا عاليا واداء قويا امام منتخبات امريكا الجنوبية.
واكدت التقارير ان المنتخب السعودي يضع نصب عينيه تجاوز دور المجموعات بعد غياب طويل عن الادوار الاقصائية منذ نسخة ١٩٩٤ حيث يعول الجهاز الفني على الروح القتالية للاعبين من اجل تحقيق مفاجأة جديدة.
طموح الفراعنة في المونديال
وبدوره يطمح المنتخب المصري لتحقيق اول فوز له في تاريخ مشاركاته بكاس العالم في مواجهة صعبة امام بلجيكا حيث يراهن الفراعنة على خبرة محمد صلاح والاداء الدفاعي الصلب الذي بناه المدرب حسام حسن.
واضافت المصادر ان مصر تدخل هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد مسيرة تصفيات مميزة خلت من الهزائم مما يعزز الثقة لدى الجماهير في قدرة اللاعبين على مقارعة الكبار وتقديم مستوى يليق باسم الكرة المصرية عالميا.
وبينت التحليلات ان المواجهة بين مصر وبلجيكا ستكون اختبارا حقيقيا لقدرات المهاجمين المصريين بقيادة صلاح ومرموش امام دفاعات بلجيكية قوية تسعى لتعويض خيبة الامل في النسخ السابقة والعودة بقوة الى واجهة المنافسة الدولية.
مواجهات قوية في المجموعات
واشار الخبراء الى ان المنتخب الاسباني يدخل البطولة كمرشح قوي للقب حيث يواجه الرأس الاخضر في لقاء يطمح فيه الاخير لكتابة التاريخ في اول مشاركة له بينما تسعى اسبانيا لمحو ذكريات الخروج المبكر في السنوات الماضية.
وشددت التوقعات على اهمية مباراة السعودية القادمة امام اسبانيا التي تعد احدى اقوى مواجهات المجموعة الثامنة مما يجعل من لقاء الاوروغواي الافتتاحي نقطة حاسمة في تحديد مسار الاخضر نحو الدور التالي من كاس العالم.
واوضح المتابعون ان مجموعة ايران ونيوزيلندا تشهد ايضا تنافسا مثيرا رغم التحديات الادارية والسياسية التي واجهت المنتخب الايراني في رحلته للولايات المتحدة مما يضيف مزيدا من الاثارة والترقب لنتائج هذه المجموعة في الجولات القادمة.
