تصاعدت حدة التوترات الدبلوماسية بين غانا وكندا عقب قرار السلطات الكندية رفض منح تاشيرة دخول للاعب المنتخب الغاني توماس بارتي، مما يهدد مشاركته في منافسات كاس العالم القادمة التي تستضيفها الاراضي الكندية والامريكية والمكسيكية.
وكشفت الحكومة الغانية عن تقديمها احتجاجا رسميا شديد اللهجة ضد القرار الكندي، معتبرة اياه تصرفا غير عادل ومجحفا بحق لاعب يعد من الركائز الاساسية في تشكيلة المنتخب الوطني الذي يستعد لخوض غمار المونديال.
واكد وزير الخارجية الغاني في بيان رسمي ان بلاده ترفض هذا القرار التعسفي، مطالبا الجهات الكندية المختصة باعادة النظر في موقفها والسماح للاعب بالدخول لضمان تمثيل بلاده في هذا المحفل الرياضي العالمي.
مطالبات غانية بمراجعة القرار الكندي
واضاف الوزير ان غانا ارسلت مذكرة رسمية عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة، مشددا على ان استبعاد بارتي يثير تساؤلات حول المعايير المتبعة في منح التاشيرات للاعبين الدوليين الذين يواجهون قضايا قانونية في دول اخرى.
وبين المسؤول الغاني ان وزارته تتابع القضية عن كثب مع السلطات الكندية، موضحا ان الهدف هو الوصول الى حل يضمن مشاركة اللاعب دون عرقلة مسيرة المنتخب في البطولة الكروية الكبرى المقررة قريبا.
وتابع المصدر ان هناك ضغوطا تمارسها المؤسسات الرياضية في غانا لضمان عدم تأثر المنتخب بهذه الازمة، مشيرا الى ان الحكومة لن تتوانى عن اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لدعم حقوق لاعبيها في المحافل الدولية.
