اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء التصعيد في الشرق الاوسط

اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء التصعيد في الشرق الاوسط

تقترب الولايات المتحدة وايران من صياغة تفاهم استراتيجي يهدف الى وضع حد للصراع المحتدم الذي القى بظلاله الثقيلة على استقرار الشرق الاوسط والاقتصاد العالمي طوال الاشهر الثلاثة الماضية في تحول سياسي لافت.

واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان الطرفين وصلا الى مرحلة متقدمة جدا من المفاوضات مشيرا الى ان امكانية التوقيع اصبحت قريبة جدا وقد تتم بالفعل خلال عطلة نهاية الاسبوع الحالي بشكل رسمي.

وبين مسؤولون مطلعون ان الاتفاق المبدئي يتضمن بنودا جوهرية ابرزها وقف العمليات العسكرية المتبادلة ورفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الايرانية اضافة الى ضمان اعادة فتح مضيق هرمز الحيوي امام حركة الملاحة الدولية.

تفاصيل التهدئة والملف النووي

واضافت المصادر ان طهران ابدت استعدادها لتجديد التزامها بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي على ان يتم ترحيل التفاصيل المعقدة الخاصة ببرنامجها النووي الى جولات تفاوضية لاحقة لضمان استمرار الهدوء الميداني في المنطقة.

واوضح مراقبون ان ادارة الرئيس ترامب ترى في هذا التحرك نصرا دبلوماسيا يمهد لوقف اطلاق نار اولي يستمر ستين يوما يفتح الباب امام نقاشات اكثر تعقيدا حول العقوبات والبرامج النووية الايرانية لاحقا.

وكشف عراقجي ان الاتفاق يتكون من مسارين احدهما مذكرة تفاهم مباشرة بين البلدين والاخر خارطة طريق لسلام دائم مؤكدا ان السيادة على الممرات المائية ستظل محل نقاش لضمان حقوق المرور الامن للسفن.

واقع الميدان ومسار التفاوض

واشار المسؤول الايراني الى ان طهران قد تفرض رسوما لخدمات الملاحة في المضيق لاحقا وهو امر لا يزال يثير تحفظات واشنطن التي تسعى لضمان حرية الحركة البحرية دون عوائق او اشتراطات اضافية.

واظهرت تقارير ميدانية ان العمليات العسكرية لا تزال مستمرة حيث شنت واشنطن ضربات جوية مكثفة للضغط على طهران ودفعها نحو القبول بشروط السلام التي تضعها الادارة الامريكية الحالية لضمان تحقيق اهدافها.

واكد الجيش الامريكي ان تحركاته تاتي ردا على استهداف مروحية تابعة له بالقرب من مضيق هرمز مشددا على ان استراتيجية التفاوض بالقوة هي الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليا لفرض الاستقرار في المنطقة.

نقاط الخلاف النووي

وبينت المعطيات ان هناك اربع نقاط جوهرية لا تزال تشكل محور النقاش ابرزها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم حيث تطالب واشنطن بعشرين عاما بينما تلوح طهران بمدد اقصر وسط توقعات بالوصول الى حل وسط.

واضاف الخبراء ان ملف مخزون اليورانيوم المخصب وتفكيك المنشات النووية في نطنز وفوردو يمثلان عقبة كبيرة امام الطرفين خاصة مع اصرار طهران على الاحتفاظ بجزء من حقوقها التقنية لضمان سيادتها النووية.

واكدت واشنطن في المقابل ضرورة السماح للمفتشين الدوليين بالوصول غير المشروط الى المواقع العسكرية الايرانية وهو مطلب يواجه معارضة داخلية قوية من الحرس الثوري الذي يرفض المساس بمنشاته الحساسة تحت اي مسمى.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات