تلقى المنتخب المغربي صدمة كبيرة قبل انطلاق منافسات كاس العالم، بعدما تاكد غياب الثنائي نايف اكرد وعبد الصمد الزلزولي عن البطولة بسبب الاصابة، في تطور غير متوقع اثار خيبة امل واسعة لدى جماهير الكرة العربية التي كانت تنتظر حضورهما في اكبر حدث كروي على مستوى العالم.
الزلزولي.. خسارة هجومية ثقيلة لاسود الاطلس
ويشكل غياب عبد الصمد الزلزولي ضربة مؤثرة للمنتخب المغربي، بعدما قدم مستويات لافتة خلال الموسم الماضي ونجح في ترسيخ مكانته بين ابرز اللاعبين العرب والافارقة.
وبرز الزلزولي كاحد اهم الاوراق الهجومية بفضل سرعته العالية ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المناطق الهجومية، الامر الذي جعله من العناصر التي كان يعول عليها المنتخب خلال البطولة.
اكرد يترك فراغا في الخط الخلفي
اما غياب نايف اكرد فيمثل تحديا اضافيا للجهاز الفني، نظرا لما يمتلكه من خبرة كبيرة ودور محوري في قيادة المنظومة الدفاعية للمنتخب المغربي.
ولا تقتصر خسارة اكرد على الجوانب الفنية فقط، بل تمتد الى حضوره القيادي داخل الملعب وقدرته على تنظيم الخط الخلفي، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة في بداية مشوار المنتخب بالمونديال.
وياتي هذا التطور في مرحلة حساسة للغاية، حيث كان المنتخب المغربي يراهن على الثنائي لتعزيز فرصه في تقديم مشاركة قوية ومواصلة النتائج الايجابية التي حققها في النسخ الماضية من البطولة.
ورغم الغيابات المؤثرة، تتجه الانظار نحو قدرة اسود الاطلس على تجاوز هذه العقبة، مستندين الى مجموعة من اللاعبين المميزين والطموحات الكبيرة بتحقيق حضور مشرف ونتائج ايجابية على الساحة العالمية.
