أكد منظم الفعاليات والمناسبات حاتم المصري ان قطاع تنظيم الاعراس في الاردن يشهد تفاوتا واضحا في حجم الطلب والاسعار بين فصلي الصيف والشتاء بالبلاد.
واشار المصري الى ان موسم الصيف يعد الهاي سيزن الذي يشهد الاقبال الاكبر على الحفلات، بوسط ارتفاع وتيرة المناسبات بجميع المحافظات بالدولة.
وقال بخلال حديثه في برنامج "كيفك"، الذي تقدمه الزميلتان لين مرقة ورند العتيبي، ان نسبة الاقبال على الاعراس في فصل الشتاء لا تتجاوز 15%.
ويجعل هذا التراجع العمل بخلال فترة الشتاء محدودا مقارنة بموسم الصيف الذي يمتد من شهر ايار وحتى نهاية تشرين الاول تقريبا بداخل السوق المحلي بالبلد.
واوضح ان الحديث عن ارتفاع اسعار تنظيم الاعراس لا يعكس الصورة الكاملة، مبينا ان هامش الربح بهذا القطاع لا يتجاوز ما بين 15% الى 20%.
ويأتي تحديد هذا الهامش بظل التكاليف التشغيلية المرتفعة بالاسواق، وتعدد الجهات المشاركة في تنفيذ الحفل الواحد واخراجه بالصورة النهائية المطلوبة لجميع العملاء.
واشار الى ان اختلاف ميزانيات الاعراس يعود بشكل اساسي الى طبيعة الطلبات المخصصة التي يختارها العرسان، والتي ترفع الكلفة بحسب مستوى الفخامة والتفاصيل.
ولفت المصري الى ان منصات التواصل الاجتماعي ساهمت في كشف الاسعار امام الجمهور، مما جعل العملاء اكثر اطلاعا على التكاليف والمقارنات بين العروض بالسوق.
وبين ان بعض حفلات الزفاف قد تصل تكلفتها لارقام مرتفعة جدا، مستذكرا حالة سابقة لعرس بلغت كلفته نحو مليون و200 الف دينار اردني بالتمام.
وشمل الحفل الضخم عناصر ترفيهية ومغنين وتنظيما متكاملا بمواصفات عالية، لبى كافة المتطلبات المخصصة والفارهة التي تم اختيارها بخلال تلك المناسبة الخاصة بالبلاد.
وفيما يتعلق بعملية التنظيم، اوضح المصري ان العروس غالبا ما تكون الاكثر اهتماما بالتفاصيل والتغييرات، مما يفرض ضغطا كبيرا على منظمي الحفلات بالميدان.
وأضاف ان بعض الحالات قد تشهد تعديلات متكررة على ثيم الحفل حتى قبل ايام قليلة من الموعد، الامر الذي يضع تحديات امام فرق التنظيم والموردين.
واشار الى ان طبيعة عمل منظمي الحفلات تتطلب مرونة عالية وقدرة على التعامل مع الضغوط، كونهم مسؤولين عن يوم يعد الاهم في حياة العرسان.
كما ولفت الى ان صيحات الاعراس لعام 2026 الحالي تميل نحو البساطة والطابع الكلاسيكي، بظل تغير مستمر بالأذواق والخيارات المطروحة بداخل اسواق التصاميم بالدولة.
وتشهد الموضة عودة الالوان الجريئة مثل البرتقالي والخمري، الى جانب اعتماد تصاميم اقل تعقيدا واكثر استمرارية من حيث معايير الاناقة والمظهر العام للحفلات بالبلد.
وتطرق المصري الى بعض المواقف الطريفة والصعبة بخلال عمله، منها تلقي اتصالات من عرائس في ساعات متأخرة بسبب التوتر وقلة النوم قبل يوم الزفاف.
ودعا المصري العرسان الى الاستمتاع بتفاصيل يوم الزفاف واعتباره تجربة استثنائية، مؤكدا اهمية التخطيط الجيد وتحديد الميزانية مسبقا لتفادي الضغوط والمفاجآت بمختلف المحافظات.
