كشفت التصفيات الاسيوية الاخيرة عن وجه جديد في خارطة كرة القدم العالمية بعدما حجز المنتخب الاردني بطاقة العبور التاريخية لاول مرة الى نهائيات كاس العالم في انجاز رياضي غير مسبوق اسعد الملايين.
واكدت النتائج المحققة في الدور الثالث ان النشامى باتوا قوة كروية صاعدة بقوة في القارة الصفراء خاصة بعد سلسلة من النتائج القوية التي توجت بانتصار حاسم على المنتخب العماني ضمن التاهل للمونديال.
واضاف المتابعون ان هذا التاهل ياتي تتويجا لرحلة طويلة من العمل الجاد الذي بدأ بظهور لافت في نهائيات كاس اسيا الاخيرة وتطور بشكل ملحوظ تحت قيادة فنية طموحة تسعى لترك بصمة واضحة.
رحلة النشامى نحو المجد الكروي
وبينت التقارير ان المدرب جمال السلامي نجح في توظيف خبراته الكبيرة كلاعب سابق ومدرب محنك لقيادة دفة المنتخب الاردني نحو تحقيق هذا الحلم الكبير وتجاوز كافة العقبات التي واجهت الفريق في التصفيات.
واوضح المحللون ان السلامي استثمر في مهارات اللاعبين الفردية والجماعية ليخلق توليفة متناغمة تعتمد على الانضباط التكتيكي والسرعة في نقل الكرة وهو ما ظهر جليا في المباريات الحاسمة ضد اقوى المنتخبات الاسيوية.
واشار المختصون الى ان الجهاز الفني ركز على تعزيز الثقة بين عناصر الفريق وهو ما انعكس ايجابا على الاداء الجماعي فوق ارضية الميدان مما جعل المنتخب الاردني خصما يصعب مواجهته لاي فريق اخر.
موسى التعمري يقود طموحات الاردن
وكشفت الاحصائيات ان النجم موسى التعمري يمثل الركيزة الاساسية في تشكيلة المنتخب بفضل مهاراته الفردية العالية وقدرته على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة بفضل تجربته الاحترافية المميزة في الملاعب الاوروبية التي صقلت موهبته.
واكد المراقبون ان التعمري يمتلك سرعة فائقة وقدرة تهديفية كبيرة جعلته معشوق الجماهير الاردنية التي تضع عليه امالا عريضة للظهور بشكل مشرف في نهائيات كاس العالم القادمة وتحقيق نتائج ايجابية تليق بالكرة الاردنية.
وشدد عشاق المنتخب على ان الطموح لا يتوقف عند المشاركة فقط بل يمتد الى السعي نحو تحقيق اول فوز تاريخي في المونديال واظهار الوجه المشرف للكرة العربية امام انظار العالم في هذا العرس الكروي.
