كشف الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب جمال سلامي عن القائمة الرسمية التي ستخوض غمار منافسات كاس العالم القادمة، حيث تضم التشكيلة ستة وعشرين لاعبا تم اختيارهم بعناية فائقة لتمثيل طموحات الجماهير الاردنية.
واشتملت القائمة على اسماء بارزة في حراسة المرمى وخط الدفاع والوسط والهجوم، يتقدمهم النجم موسى التعمري وعلي علوان ويزيد ابو ليلى، وسط تطلعات كبيرة بتقديم اداء مشرف يعكس التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم الاردنية.
واكد القائمون على المنتخب ان هؤلاء اللاعبين يمثلون افضل الخيارات المتاحة حاليا، مع التركيز على تعزيز روح الفريق والانسجام التكتيكي قبل الدخول في اجواء البطولة العالمية التي تشهد مشاركة نخبة من اقوى المنتخبات على مستوى العالم.
استعدادات مكثفة في الولايات المتحدة
ووصلت بعثة النشامى اليوم الى مدينة سان دييغو الامريكية لبدء المعسكر التدريبي الخارجي، والذي يهدف الى التاقلم مع الاجواء والملاعب قبل انطلاق الحدث الرياضي الاكبر، مع وجود ترتيبات لاقامة مواجهة ودية قوية امام كولومبيا.
وبين الجهاز الفني ان هذا المعسكر يمثل محطة حاسمة لرفع الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، حيث سيتم التركيز على الجوانب التكتيكية والخطط الدفاعية والهجومية، وتحديد الملامح النهائية للتشكيلة الاساسية التي ستخوض مباريات دور المجموعات في البطولة.
واضاف الطاقم الفني ان المنتخب سيستقر في مدينة بورتلاند الامريكية خلال فترة المونديال، معتبرا ان الاستقرار اللوجستي وتوفير بيئة تدريبية مثالية يعدان من اهم عوامل النجاح في مثل هذه البطولات الدولية التي تتطلب تركيزا عاليا جدا.
مواجهات نارية في انتظار المنتخب الاردني
واظهرت القرعة وقوع المنتخب الوطني ضمن المجموعة العاشرة الى جانب منتخبات الارجنتين والجزائر والنمسا، وهي مجموعة قوية تتطلب جهدا مضاعفا من النشامى لمجاراة المنتخبات العالمية التي تمتلك خبرات واسعة في تاريخ نهائيات كاس العالم.
واوضح الجدول الزمني للمباريات ان ضربة البداية ستكون امام منتخب النمسا في سان فرانسيسكو، تليها مواجهة الجزائر، ثم الختام بمواجهة الارجنتين، حيث يترقب عشاق النشامى هذه اللقاءات التاريخية بكل حماس لدعم منتخبهم في هذا المحفل.
وشدد اللاعبون على عزمهم تقديم مستويات تليق باسم الاردن في هذا المحفل الدولي، معتبرين ان المشاركة بحد ذاتها انجاز كبير يتطلب من الجميع التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق النتائج الايجابية في مواجهة العمالقة.
