روى شاب تفاصيل خلاف كبير وقع بينه وبين عروسه بعد أيام قليلة من حفل الزفاف، مؤكدا أن ما بدأ باعتراض على تكاليف "حنة العروس" والكوشة، انتهى بأزمة عائلية وصلت إلى طريق مسدود ووضعت الزواج على حافة الطلاق.
وقال الشاب إن عرسه كان يوم الخميس الماضي، إلا أنه أصبح اليوم على وشك الانفصال، بعد سلسلة خلافات بدأت يوم الاثنين خلال التحضير لحفلة الحنة، عندما طلبت العروس كوشة وأمورا إضافية، اعتبرها غير ضرورية ومكلفة، وقد تتجاوز 300 دينار، خصوصا أن حفل الزفاف كان يضم نحو 200 شخص.
وأضاف أنه حاول إقناعها بأن هذه المظاهر جديدة ودخلت على الأعراس من خلال حسابات المشاهير، وأن العروسين غير مجبرين عليها، قبل أن ترد بأنها ستتكفل بالمصاريف من مالها الخاص، مشيرا إلى أنه كان يعلم أنها ستدفعها من "فلوس الرقبة".
وبين أن العروس نفذت الحفلة لاحقا، ثم طلبت منه الحضور للرقص والغناء معها، رغم أنه كان يرى أن الحنة مناسبة خاصة بالعروس فقط، لكنه وافق في النهاية على الحضور لفترة قصيرة.
وتابع أن الخلاف تصاعد بعد انتهاء الحفل، عندما تحدثت والدة العروس بصوت عال أمام النساء، قائلة: "هاي حفلة عملتها بنتي"، الأمر الذي اعتبره العريس إحراجا وإذلالا أمام الحضور.
وأوضح أنه رد عليها قائلا: "شو يعني بدك تذليني قدام الناس وتحرجيني؟"، قبل أن تتطور المشادة الكلامية وتصل الأمور إلى طريق مسدود، مضيفا أنه لا يقبل أن يحرجه أحد أمام الناس حتى لو كانت والدة زوجته.
وأشار الشاب إلى أن الخلافات لم تبدأ من الحنة فقط، بل سبقتها طلبات أخرى، من بينها مبلغ 800 دينار دفعه للعروس قبل أسبوع لشراء الملابس، إضافة إلى مواقف صغيرة زادت التوتر بين الطرفين.
وختم بالقول إن كل ما جرى لم يكن يستحق هذا التصعيد، معتبرا أن كثرة الاحتفالات والطلبات الزائدة أدخلت العلاقة في أزمة كبيرة، وأن محاولة إظهاره بموقف صغير أمام الناس كانت تصرفا خاطئا وكبيرا.
القصة فتحت باب الجدل بين المتابعين: هل تحولت مظاهر الأعراس وتقليد المشاهير إلى سبب حقيقي لهدم البيوت قبل أن تبدأ؟
