اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مفاوضات واشنطن وطهران تقترب من اتفاق لانهاء الحرب في الشرق الاوسط

مفاوضات واشنطن وطهران تقترب من اتفاق لانهاء الحرب في الشرق الاوسط

تشهد اروقة الدبلوماسية الدولية تحركات مكثفة بين واشنطن وطهران بهدف التوصل الى تسوية تنهي حالة الصراع الراهنة، حيث كشفت المؤشرات الاخيرة عن تقدم ملحوظ في المباحثات الثنائية وسط اجواء من الحذر الشديد.

واكد الرئيس الامريكي في تصريحاته الاخيرة ان الطرفين يقتربان من صياغة اتفاق جديد، مبينا ان الاحتمالات لا تزال متوازنة بين الوصول الى تفاهم يوقف النزاع او العودة الى خيارات التصعيد العسكري في المنطقة.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى وجود تقارب ملموس بفضل الوساطة الباكستانية، موضحا ان العمل يجري حاليا على انجاز اطار تفاهم يتكون من اربعة عشر بندا اساسيا لضمان وقف العمليات الحربية بشكل عاجل.

تفاصيل التفاهمات بين طهران وواشنطن

واضاف المسؤول الايراني ان هذا الاطار لن يغطي كافة الملفات العالقة في الوقت الحالي، مؤكدا ان الملف النووي سيتم ارجاؤه لمرحلة لاحقة يتم تحديدها خلال فترة زمنية تتراوح بين ثلاثين وستين يوما.

وبين ان الاولوية القصوى الان تتمثل في وقف الحرب وانهاء الحصار البحري، مشددا على ان الجانب الايراني يسعى لتسوية مقبولة تحمي مصالحه الوطنية وتضمن استقرار الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل.

وكشفت تقارير دولية عن دور محوري تقوم به اطراف اقليمية لدعم المسار السلمي، واوضحت ان الاتصالات المكثفة بين قادة المنطقة تهدف الى تغليب لغة الحوار ومنع حدوث انزلاقات عسكرية غير محسوبة النتائج.

المواقف الدولية ومستقبل الملف النووي

وذكرت اوساط دبلوماسية فرنسية ان باريس تدفع بقوة نحو حل تفاوضي، واكدت على اهمية فتح مضيق هرمز امام حركة التجارة العالمية كخطوة اولى لترسيخ وقف اطلاق النار وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار.

واظهرت التحركات الامريكية الاخيرة استعدادات عسكرية متزامنة مع الجهود الدبلوماسية، مما زاد من حالة الترقب العالمي حول ما اذا كانت الايام القادمة ستشهد انفراجة سياسية او تصعيدا ميدانيا يغير موازين القوى القائمة.

وختم الجانب الايراني بالتأكيد على ان واشنطن تتحمل مسؤولية عرقلة المفاوضات عبر مطالب مفرطة، مبينا ان العالم بأسره سيتكبد خسائر فادحة في حال فشلت هذه المساعي الدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة ونهائية.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات