نجحت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني في رصد واعتراض طائرة مسيرة معادية كانت تحلق في اجواء ولاية النيل الازرق، حيث تم اسقاطها بنجاح فور تجاوزها للحدود قادمة من جهة الاراضي الاثيوبية المجاورة للبلاد.
واكدت المصادر العسكرية الميدانية ان العملية تمت بنجاح بالقرب من منطقة الدمازين، مبينا ان القوات المسلحة في حالة تاهب قصوى للتعامل مع اي اختراقات جوية محتملة قد تهدد الامن القومي او سلامة المواطنين السودانيين.
واضاف البيان العسكري ان هذه الحادثة تاتي في ظل توترات حدودية مستمرة، موضحا ان القيادة تتابع بدقة كافة التحركات الجوية المشبوهة التي تستهدف مواقع سيادية او مناطق استراتيجية داخل الاراضي السودانية في التوقيت الراهن.
تطورات الصراع الميداني والازمة الانسانية
وكشفت تقارير سابقة عن وجود اتهامات رسمية وجهتها الخرطوم لجهات خارجية بالضلوع في هجمات مماثلة، مشددا على ان استمرار هذه الانتهاكات يفاقم من تعقيدات المشهد الامني في البلاد ويزيد من حدة التوتر الدبلوماسي القائم.
واشار المراقبون الى ان النزاع المسلح الذي اندلع منذ العام الماضي ادى الى ازمة انسانية غير مسبوقة، موضحا ان ملايين النازحين يواجهون ظروفا معيشية قاسية وسط نقص حاد في الامدادات الغذائية والاحتياجات الاساسية.
وبينت المنظمات الدولية ان الوضع الراهن يتطلب تدخلا عاجلا، مؤكدة ان تداعيات الحرب لا تقتصر على المواجهات العسكرية فقط، بل تمتد لتشمل انهيارا كاملا في الخدمات والبنية التحتية بجميع انحاء الدولة السودانية المتضررة.
