كشفت وزارة الخزانة الامريكية اليوم عن حزمة عقوبات جديدة طالت عددا من الشخصيات والمنظمات الدولية بدعوى ارتباطها بحركة حماس، وشملت القائمة ناشطين في اسطول الصمود ورابطة علماء فلسطين ومنظمة صامدون الدولية.
واوضحت الخارجية الامريكية ان هذا التحرك يستهدف ثلاث فئات فاعلة تسعى لتسهيل انشطة الحركة في الخارج، مبينة ان الاجراءات تشمل تجميد الاصول المالية وحظر التعامل مع الكيانات والافراد المدرجين في القائمة السوداء.
واكدت الوزارة ان المستهدفين يضمون منظمين لرحلات بحرية باتجاه غزة، وافرادا من شبكات تابعة للاخوان المسلمين، ومنسقين يعملون لصالح واجهات تتبع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في اطار ملاحقة التمويل الدولي.
تداعيات العقوبات الامريكية على الناشطين والمنظمات
وبينت التقارير ان العقوبات طالت شخصيات تقيم في دول اوروبية مثل بلجيكا واسبانيا، ومن بينهم محمد الخطيب منسق شبكة صامدون، بالاضافة الى مروان ابو راس رئيس رابطة علماء فلسطين المدرج ضمن القائمة الجديدة.
واضافت الوزارة ان سيف ابو كشك الناشط في اسطول الصمود اصبح ايضا تحت طائلة العقوبات، بعد ان خضع لتحقيقات سابقة من قبل السلطات اليونانية والاسرائيلية قبل ترحيله الى برشلونة في وقت سابق.
وشدد وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت على ان هذه التحركات تهدف لتفكيك شبكات الدعم المالي العالمية، زاعما ان المنظمات المستهدفة تستغل العمل الانساني كغطاء لتنفيذ اجندات سياسية وتقويض مساعي السلام في المنطقة.
اجراءات الحظر وتجميد الاصول المالية
واوضح المسؤولون الامريكيون ان القرار يتضمن تجميد كافة الاصول والممتلكات الخاصة بالافراد والكيانات داخل الولايات المتحدة، مع منع الشركات الامريكية من اجراء اي تعاملات تجارية او مالية معهم تحت طائلة المساءلة القانونية.
واشار البيان الى ان واشنطن عازمة على ملاحقة الممولين والداعمين في مختلف دول العالم، مؤكدة ان الاستراتيجية الامريكية تركز على كشف الطرق التي تستخدمها التنظيمات في توظيف المجتمع المدني لخدمة اهدافها الخاصة.
واكدت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة تمثل تصعيدا جديدا في سياسة واشنطن تجاه المنظمات التي تتهمها بتقديم دعم لوجستي او مالي للحركات المسلحة، وذلك ضمن رؤية شاملة لفرض عزلة دولية على تلك الجهات.
