اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غزة بلا اضاحي.. تفاصيل الانهيار الكبير في اسواق المواشي واسعار خيالية

غزة بلا اضاحي.. تفاصيل الانهيار الكبير في اسواق المواشي واسعار خيالية

تستقبل عائلات قطاع غزة عيد الاضحى هذا العام في ظل ظروف استثنائية فرضتها الحرب المستمرة، حيث غابت طقوس ذبح الاضاحي التي كانت تمثل جزءا اصيلا من فرحة العيد السنوية لدى الاهالي. واضاف مواطنون ان الحظائر التي كانت تعج بالحركة والنشاط تحولت الى اماكن مهجورة، بعد ان تسببت الحرب في دمار واسع طال قطاع الثروة الحيوانية بشكل كامل، مما جعل شراء اضحية حلما بعيد المنال. واكد سكان محليون ان التقاليد المرتبطة بالعيد تلاشت، حيث توقف المقتدرون عن تقديم الاضاحي نتيجة انعدام الماشية في الاسواق وارتفاع اسعارها لمستويات غير منطقية، مفضلين توجيه اموالهم لمساعدة المحتاجين بطرق بديلة ومختلفة.

واقع الاسعار الصادم

وبين اصحاب مزارع ان سعر الخروف الواحد قفز الى ارقام فلكية تصل لعدة الاف من الدولارات، وهو ما يعكس حجم الازمة التي يمر بها القطاع في ظل منع دخول الماشية الحية عبر المعابر. واوضح التجار ان تكلفة الاضحية اصبحت مرعبة مقارنة بما تقدمه من لحم، حيث بات الحصول على حيوان للذبح امرا بالغ الصعوبة والنذرة، مما دفع الكثيرين للتخلي عن هذه الشعيرة لاول مرة في تاريخهم. وشدد هؤلاء على ان غياب الاضاحي خلف غصة كبيرة في قلوب كبار السن الذين اعتادوا احياء هذه السنة منذ عقود، معتبرين ان فقدان هذه العبادة يمثل جزءا من الالم النفسي الذي يعيشه الغزيون.

انهيار قطاع الثروة الحيوانية

وكشف تجار مواشي ان مزراعهم التي كانت تضم مئات الرؤوس من العجول والاغنام تعرضت للتدمير او المصادرة خلال العمليات العسكرية، مما ادى لخسائر فادحة تقدر بمئات الالاف من الدولارات لكل تاجر. واظهرت البيانات ان اعداد الماشية تراجعت من عشرات الالاف قبل الحرب الى ارقام زهيدة جدا، حيث يواجه المربون صعوبات في توفير الاعلاف اللازمة لبقاء ما تبقى لديهم من اغنام في ظل الحصار المشدد. واشار مربون الى ان محاولاتهم للعودة الى العمل تظل محدودة جدا ومحفوفة بالمخاطر، نظرا لعدم توفر بيئة امنة او موارد كافية لاستعادة نشاطهم التجاري الذي كان يغطي جزءا كبيرا من احتياجات السوق المحلية.

موقف الفقه والبدائل المتاحة

واوضح مجلس الاجتهاد الفقهي ان تعذر وجود الاضاحي لا يسقط اجر العبادة، داعيا الميسورين الى التوسع في تقديم الصدقات والسلال الغذائية واللحوم المبردة كبديل متاح في ظل الظروف الراهنة الصعبة. واكد الفقهاء ان هذه الخطوات تأتي في اطار التيسير على الناس ومراعاة للواقع الاليم الذي يفرضه نقص الغذاء، مشددين على ضرورة التكافل الاجتماعي في هذه الايام المباركة لتجاوز الازمات الانسانية المتفاقمة. وبينت الوزارات المختصة ان الجهود مستمرة لتوفير بدائل تضمن وصول المساعدات الغذائية للمتضررين، مشيرة الى ان الاهتمام ينصب حاليا على سد الفجوة الغذائية الكبيرة التي خلفتها الحرب ومنع دخول المواد الاساسية اللازمة لاستدامة الحياة اليومية.

تحرك ثلاثي عاجل ضد التصعيد الاسرائيلي في غزة مواقف دولية حازمة ضد التصعيد العسكري في غزة ومفاوضات الانسحاب تثير جدلا واسعا تحركات دبلوماسية عاجلة لفرض هدنة في غزة وسط تعنت اسرائيلي تضارب التصريحات الامريكية والايرانية حول مسار المفاوضات ومصير مضيق هرمز تصاعد حصيلة الضحايا في غزة الى مستويات قياسية وسط استمرار الغارات مفاوضات لبنان واسرائيل في روما تصطدم بعقبات معقدة مباحثات دمشق واربيل حول مستقبل قوات سوريا الديمقراطية بحثا عن مخرج استراتيجي.. البنتاغون يطلب افكارا غير تقليدية لمواجهة ايران خطة امنية مكثفة لتامين العاصمة الليبية بقيادة المنفي حركة العبور عبر معبر جوسية الحدودي تكشف عن ارقام لافتة في عودة السوريين تحركات ليبية مكثفة لضبط ملف الهجرة غير النظامية وتنسيق دولي للترحيل هل تمتلكين الحضور والثقة؟ فتح باب الترشح أمام الأردنيات للمنافسة على لقب سفيرة الجمال والثقافة مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين هزة ارضية تثير ذكريات زلزال 92 في نفوس المصريين الأرصاد تكشف موعد انكسار الأجواء الحارة وعودة الحرارة إلى معدلاتها وفيات يوم الثلاثاء 4-8-2026 في الأردن قرار رسمي من وزارة الصحة يشمل 33 موظفا.. تعرف إلى التفاصيل والأسماء حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب بين استقرار المسارات وضبابية المشهد السياسي فاجعة تهز ولاية سطيف بعد غرق اربعة اطفال في حوض مائي