كشفت شركة بنتلي عن جيل جديد من سيارات كونتيننتال التي تأتي بنسختي الكوبيه والكابريوليه لتعزز مكانتها في سوق الفخامة العالمي، حيث تدمج هذه المركبات بين الأداء الرياضي القوي والرفاهية المطلقة في قالب عصري ومبتكر.
واضافت الشركة ان هذا الطراز يعتمد على منظومة هجينة متطورة توفر للسائق تجربة قيادة مرنة، فهي تجمع بين الهدوء التام عند التنقل داخل المدن والقوة الهائلة التي تظهر بوضوح عند الانطلاق على الطرق المفتوحة.
وبينت ان السيارة تمثل حلقة وصل ذكية بين الطرازات القياسية والفئات عالية الاداء، مما يمنح عشاق القيادة خيارا وسطا مثاليا يجمع بين الطابع العملي اليومي وروح السيارات الرياضية الفاخرة دون أي تنازل عن الكفاءة.
قوة هجينة تكسر القواعد
واكدت بنتلي ان السيارة تستند الى نظام هجين يجمع بين محرك بنزين ثماني الاسطوانات مع شاحن توربيني مزدوج ومحرك كهربائي، لتصل القوة الاجمالية الى 680 حصانا مع عزم دوران يضمن استجابة فورية ومذهلة.
واوضحت ان السيارة تنطلق من الثبات الى سرعة مئة كيلومتر في الساعة خلال ثلاث ثوان ونصف فقط، وتصل سرعتها القصوى الى اكثر من ثلاثمئة كيلومتر مع امكانية القيادة الكهربائية الصامتة لمسافة تصل الى ثمانين كيلومترا.
وشددت على ان الابتكار لا يتوقف عند الارقام، بل يمتد الى طريقة ادارة القوة بين المحركين بانسيابية عالية، مما يمنح السائق شعورا دائما بالقوة الجاهزة تحت قدمه دون وجود اي تأخير في الاستجابة.
شاسيه رياضي بتكنولوجيا متطورة
واضافت الشركة ان السيارة تعتمد على شاسيه متطور مستمد من النسخ الرياضية الاعلى لديها، مما يمنحها توازنا دقيقا بين الراحة الفائقة والثبات العالي على المنعطفات الصعبة بفضل نظام توجيه العجلات الخلفية الذكي.
وبينت ان النظام التفاضلي الالكتروني محدود الانزلاق يعمل بذكاء على توزيع القوة بين العجلات الخلفية حسب ظروف الطريق، وهو ما يعزز التماسك ويمنح السيارة رشاقة لافتة رغم حجمها الكبير وتصميمها الفخم.
واكدت ان انظمة القيادة المتقدمة تتيح تخصيص التجربة بالكامل، حيث توجد وضعيات رياضية تسمح بقدر محسوب من الانزلاق الخلفي لعشاق الاثارة، مع امكانية تعطيل بعض انظمة الثبات للسائقين الذين يمتلكون خبرة كبيرة.
هوية بصرية ومقصورة فاخرة
واظهرت التفاصيل الخارجية هوية بصرية اكثر حدة مع لمسات داكنة تشمل شبكة امامية سوداء لامعة وشعارات معتمة ومرايا جانبية انيقة، وتكتمل الصورة بعجلات ضخمة قياس 22 بوصة تمنح السيارة طابعا هجوميا وعصريا.
واوضحت ان المقصورة الداخلية تحافظ على هوية بنتلي العريقة مع اضافة لمسات رياضية واضحة، حيث يظهر الجلد الفاخر بتصميم ثنائي اللون مع استخدام خامات حديثة ذات ملمس رياضي على المقود والمقاعد المريحة.
واضافت ان التطعيمات السوداء والياف الكربون تضفي احساسا بالفخامة العصرية، مما يعزز الطابع الرياضي للسيارة دون المساس بجوهر الفخامة البريطانية المعروفة التي يبحث عنها دائما عملاء العلامة في جميع انحاء العالم.
معادلة الفخامة والاداء الحديث
وبينت الشركة ان هذا الطراز يقدم رؤية مختلفة تماما لمفهوم السيارات الفاخرة، حيث لم يعد الاداء الرياضي نقيضا للرفاهية، بل اصبح جزءا من معادلة متكاملة تجمع بين القوة والهدوء والتقنية الرقمية المتقدمة.
واكدت ان هذه الخطوة تثبت ان الجيل الجديد من السيارات الفاخرة لا يكتفي بالقوة وحدها، بل يبحث عن تجربة قيادة ذكية ومتوازنة ومصممة بعناية لتناسب اسلوب الحياة الحديث وتلبي طموحات العملاء المتزايدة.
واضافت في ختام حديثها ان السيارة تضع معايير جديدة في فئتها، فهي ليست مجرد وسيلة تنقل، بل هي تجسيد للهندسة المتطورة التي تدمج بين الاستدامة والاداء الرياضي الصرف في حزمة واحدة متناغمة.
