كشفت دراسات طبية حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين نوعية الغذاء الذي يتناوله الحاج وبين مستوى طاقته البدنية والذهنية طوال فترة المناسك، موضحة أن اختيار اصناف معينة قد يسبب خمولا مفاجئا للجسم.
واوضحت خبيرة التغذية اوما نايدو أن الجهاز الهضمي يرتبط بشكل مباشر مع الدماغ، مشيرة إلى أن تناول اغذية تسبب التهابات معوية يؤدي بالضرورة إلى انخفاض حاد في مستويات التركيز والنشاط البدني للحجاج.
وبينت تقارير صحية أن الحاج يحتاج إلى توازن غذائي يمنحه طاقة مستدامة ويضمن هضما سهلا، مما يفرض عليه ضرورة الابتعاد عن قائمة معينة من الاطعمة التي تستهلك طاقة الجسم في عمليات الهضم المعقدة.
قائمة الاطعمة التي تسرق طاقتك في الحج
واكدت الابحاث ان الاطعمة المصنعة والسكريات المكررة تعد العدو الاول للحاج، حيث ترفع مستوى الغلوكوز في الدم بشكل سريع ثم تتبعه بهبوط حاد، مما يترك الحاج في حالة من الاعياء والتوتر المستمر.
واضافت نايدو ان الزيوت النباتية المصنعة والموجودة في الاطعمة الجاهزة تحتوي على نسب عالية من اوميغا 6 المسببة للالتهابات، مما ينعكس سلبا على قدرة الحاج على التحمل خلال التنقل بين المشاعر المقدسة في الايام.
وشددت على ضرورة استبدال هذه الزيوت ببدائل صحية مثل زيت الزيتون، مبينة أن الابتعاد عن الوجبات المقلية والمشبعة بالدهون يقلل من فرص الشعور بالاجهاد البدني والكسل الذي يرافق الوجبات الدسمة والثقيلة على المعدة.
مشروبات ومحليات تؤثر على نشاطك
وكشفت الدراسات ان المحليات الصناعية الموجودة في المشروبات المخصصة للحمية قد تؤدي إلى اضطرابات في النواقل العصبية، موضحة أن الاعتماد على هذه المواد يرفع من احتمالات الشعور بالاكتئاب والتوتر خلال اداء المناسك.
واوضحت ان الكافيين رغم كونه منبها مؤقتا، إلا أن الافراط فيه يسبب اضطرابات في النوم وهبوطا في الطاقة لاحقا، مما يجعل الحاج يعتمد على فنجان اضافي ليحافظ على يقظته بدلا من الراحة الطبيعية.
واكدت ان البديل الافضل للحاج يكمن في الاعتماد على التمر والفواكه الطازجة وشرب كميات كافية من الماء، مبينة أن هذه المكونات تضمن استقرار سكر الدم وتوفر طاقة ثابتة تساعد على اتمام العبادات.
