احتفظ النجم الفرنسي عثمان ديمبيليه مهاجم فريق باريس سان جرمان بلقب افضل لاعب في الدوري الفرنسي لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي، وذلك في حفل توزيع جوائز الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين الذي احتضنته العاصمة باريس في الساعات الماضية. وجاء هذا التتويج ليؤكد المكانة البارزة التي يحظى بها اللاعب بين اقرانه في البطولة رغم التحديات البدنية التي واجهته خلال مشوار المنافسة.
واضافت النتائج ان ديمبيليه تفوق على كوكبة من النجوم المرشحين للجائزة، ابرزهم زملاؤه في الفريق نونو منديش وفيتينيا، اضافة الى فلوريان توفان ومايسون غرينوود، ليصبح بذلك خامس لاعب في تاريخ الدوري ينجح في الاحتفاظ بهذا اللقب الفردي الرفيع.
وبين ديمبيليه خلال تسلمه الجائزة ان نجاحه الفردي هو ثمرة مجهود جماعي للفريق باكمله، مشددا على ان الدعم الذي تلقاه من زملائه كان المحرك الاساسي لحصوله على هذا التقدير للمرة الثانية.
رحلة العودة القوية ومسيرة التالق
واظهرت الاحصائيات ان موسم ديمبيليه لم يكن مفروشا بالورود، حيث عانى من سلسلة اصابات عضلية ابعدته عن الملاعب لفترات طويلة، مما قلص مشاركاته الى تسع مباريات فقط في الدوري هذا الموسم، الا انه رغم ذلك نجح في تسجيل عشرة اهداف وصناعة ست تمريرات حاسمة.
واكد ديدييه ديشان مدرب المنتخب الفرنسي ان اللاعب اظهر قوة ذهنية استثنائية للعودة الى مستواه المعهود بعد كل انتكاسة صحية، موضحا ان العزيمة التي يمتلكها ديمبيليه هي التي جعلته يتجاوز الصعاب ويستعيد بريقه في الاوقات الحاسمة.
وذكرت التقارير ان اللاعب لم يكتف بجائزة افضل لاعب، بل حصد ايضا جائزة اجمل هدف في الموسم بفضل تسديدته المتقنة في شباك ليل، وهو انجاز لم يحققه لاعب من باريس منذ زلاتان ابراهيموفيتش عام 2014.
نجاحات باريسية تتخطى الحدود
واشار القائمون على الجوائز الى فوز ديزيريه دويه بلقب افضل لاعب شاب للموسم الثاني على التوالي، ليعادل بذلك ارقاما قياسية سابقة حققها نجوم كبار مثل ايدن هازارد وكيليان مبابي في مسيرتهم الصاعدة.
وكشفت اللجنة المنظمة عن اختيار ميكايل اوليسيه كافضل لاعب فرنسي محترف خارج البلاد بعد موسمه الاستثنائي مع بايرن ميونيخ، بينما نال بيار ساج جائزة افضل مدرب في الدوري بعد قيادته المميزة لفريق لنس في مختلف المسابقات المحلية.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على هيمنة باريس سان جرمان على المشهد الكروي، حيث يقترب الفريق من حسم اللقب الرابع عشر في تاريخه، معززا صدارته للترتيب قبل جولتين من النهاية، وسط طموحات كبيرة لمواصلة التألق في المحافل القارية.
