صعّدت ايران والولايات المتحدة من لهجة التصريحات السياسية والعسكرية، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، خاصة مع استمرار الحديث عن مستقبل وقف اطلاق النار والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز والملف النووي الايراني.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الاثنين، إن القوات المسلحة الايرانية جاهزة للرد على اي عدوان وفق “الدروس المستفادة” من المواجهات السابقة، مؤكدا ان الاستراتيجيات والقرارات الخاطئة تقود الى نتائج خاطئة، على حد تعبيره.
وكتب قاليباف عبر منصة “اكس” ان القوات الايرانية مستعدة للتعامل مع اي تصعيد محتمل، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، قال نائب قائد البحرية في الحرس الثوري الايراني إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فشل في تحقيق اهدافه تجاه ايران، سواء عبر تغيير النظام او السيطرة على مضيق هرمز او الاستيلاء على اليورانيوم الايراني.
واكد المسؤول العسكري الايراني ان اي هجوم محتمل سيقابل برد “يفوق توقعات الخصوم”، مشددا على جاهزية القوات البحرية للتعامل مع اي تصعيد جديد في المنطقة.
ترامب: وقف اطلاق النار يمر باضعف مراحله
من جانبه، قال ترامب إن وقف اطلاق النار مع ايران “على وشك الانهيار”، معتبرا ان الرد الايراني على المقترح الامريكي الاخير للسلام كان “تافها وغبيا”.
واوضح ترامب انه لم يكمل قراءة الرسالة الايرانية بسبب مضمونها، مضيفا ان الوضع الحالي يعد الاضعف منذ بدء التفاهمات المتعلقة بوقف التصعيد.
وتاتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من استمرار التوتر في مضيق هرمز، وما قد يسببه من اضطرابات في حركة الملاحة البحرية واسواق الطاقة العالمية.
مطالب ايرانية وملف “الغبار النووي”
وبحسب التصريحات المتداولة، طالبت طهران بالحصول على تعويضات عن اضرار الحرب، الى جانب التأكيد على سيادتها على مضيق هرمز، وانهاء الحصار البحري ورفع العقوبات المفروضة عليها، مع ضمان عدم تنفيذ اي هجمات مستقبلية.
كما تحدث ترامب عن ما وصفه بـ”الغبار النووي”، قائلا إن ايران مستعدة لمنح الولايات المتحدة اليورانيوم المخصب، مشيرا الى ان واشنطن وبكين فقط تمتلكان القدرة على استخراجه والتعامل معه.
