سجلت الساعات الاخيرة ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا داخل قطاع غزة وسط ظروف ميدانية بالغة التعقيد تمنع وصول طواقم الاسعاف الى الكثير من المناطق المستهدفة. واعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول شهيدين و9 مصابين الى المستشفيات خلال اليوم الاخير نتيجة تواصل العمليات العسكرية الميدانية في مختلف انحاء القطاع. واكدت الجهات الطبية ان هذه الارقام لا تعكس الواقع الكامل للخسائر البشرية نظرا لوجود العديد من المفقودين تحت ركام المباني المدمرة وفي الشوارع التي يصعب الوصول اليها.
تفاقم الازمة الانسانية وصعوبات الانقاذ
وبينت الوزارة في تقريرها الاحصائي المحدث ان طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة وعجزا مستمرا في الوصول الى الضحايا العالقين تحت الانقاض بسبب استمرار المخاطر الامنية. واضافت ان عمليات الانتشال لا تزال محدودة للغاية مما يرفع من احتمالية ارتفاع اعداد الضحايا المعلن عنها بشكل كبير في حال تمكنت الطواقم من الوصول الى تلك المناطق. واوضحت البيانات الرسمية ان اعداد الشهداء والجرحى سجلت تصاعدا مستمرا منذ بدء الاحداث في القطاع.
الارقام التراكمية للخسائر البشرية
وذكرت الاحصائيات التراكمية ان اجمالي عدد الضحايا منذ اندلاع المواجهات وصل الى ارقام قياسية تعكس حجم الدمار والماساة الانسانية التي يعيشها السكان. واشارت التقارير الى ان اعداد الشهداء الاجمالية تجاوزت عشرات الالاف بالاضافة الى مئات الالاف من المصابين الذين يحتاجون الى رعاية طبية عاجلة في ظل انهيار المنظومة الصحية. وشددت الوزارة على ان هذه الارقام تبقى مرشحة للزيادة في ظل تواصل القصف وغياب الحلول السياسية والميدانية التي توقف نزيف الدماء.
