كشفت تقارير استخباراتية وعسكرية عن حالة استنفار قصوى داخل صفوف البحرية الاسرائيلية تحسبا لانطلاق اسطول بحري جديد من الموانئ التركية بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. واظهرت هذه التقارير ان المؤسسة العسكرية في تل ابيب تراقب بدقة التحضيرات اللوجستية التي تقودها منظمات انسانية تركية في ظل مخاوف جدية من تكرار سيناريو المواجهات السابقة في عرض البحر. واكدت المصادر ان الجيش الاسرائيلي بدأ بالفعل في تجهيز قطع بحرية معززة وقوات خاصة لتعطيل وصول هذه السفن قبل اقترابها من المياه الاقليمية للقطاع.
استعدادات تركية وتخوفات اسرائيلية
واضافت المعطيات ان التقديرات الامنية الاسرائيلية تشير الى ان الاسطول المرتقب قد يكون الاكثر تنظيما واهمية مقارنة بالمحاولات السابقة. وبينت هذه التقديرات وجود مخاوف لدى قادة الاحتلال من امكانية حدوث صدام مباشر في حال حاول النشطاء كسر الطوق البحري بالقوة. واوضحت مصادر مطلعة ان السلطات الاسرائيلية تتهم المنظمين بالتخطيط لادخال اعداد كبيرة من السفن التي تتجمع حاليا في الموانئ التركية.
تداعيات الاعتداء على اسطول الصمود
واكد نشطاء شاركوا في رحلات بحرية سابقة ان الاحتلال استخدم عنفا مفرطا ضد المتضامنين الدوليين خلال اعتراض سفن اسطول الصمود في المياه الدولية. واشار العائدون من تلك الرحلات الى ان القوات الاسرائيلية تعمدت تخريب انظمة الاتصال والمحركات في السفن لتعجيزها عن الحركة. وشدد هؤلاء النشطاء على ان حملات كسر الحصار ستستمر رغم كل محاولات الترهيب والاعتداءات العسكرية التي تمارسها البحرية الاسرائيلية في المتوسط.
