كشفت تقارير اعلامية عبرية عن توجه المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والامنية في اسرائيل لعقد اجتماع طارئ مساء الاحد لبحث امكانية العودة الى العمليات العسكرية في قطاع غزة. واظهرت هذه التحركات حالة من التصعيد اللفظي والتهديدات المباشرة التي يطلقها مسؤولون عسكريون وسياسيون بزعم وجود خروقات للاتفاق القائم وعدم التزام الاطراف ببنود نزع السلاح. واوضح مراقبون ان هذه التلويحات تاتي في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف اطلاق النار ساريا منذ اشهر وسط تزايد حدة التوتر الميداني.
سيناريوهات الحرب وتوسيع رقعة التهديدات
وبين مسؤول في هيئة اركان الجيش الاسرائيلي ان جولة جديدة من القتال مع الفصائل الفلسطينية اصبحت تلوح في الافق كخيار مرجح في ظل تعثر المباحثات حول الملفات العسكرية. واضافت مصادر صحفية ان جدول اعمال الكابينت لن يقتصر على غزة فحسب بل سيمتد ليشمل مناقشة التوترات الاقليمية مع ايران والوضع الامني المتوتر على الجبهة اللبنانية. واكدت التقارير ان اسرائيل تستعد للتنسيق مع واشنطن لاتخاذ خطوات عسكرية في حال فشلت الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء الازمات المتلاحقة.
ميدان مشتعل ومطالب سياسية معقدة
واشار مراسلون ميدانيون الى تواصل الخروقات الاسرائيلية للهدنة حيث سجلت عمليات قصف استهدفت مناطق متفرقة من القطاع بالتزامن مع عمليات تجريف ونسف للمباني في محاور التوغل. واكدت حركة حماس من جانبها انها سلمت ردها للوسطاء معتبرة ان الاولوية هي الزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق وفتح المعابر وادخال المساعدات. وشدد متحدثون باسم الفصائل على ان اي نقاش حول الترتيبات الامنية يجب ان يقترن بضمانات سياسية كاملة وانسحاب شامل لقوات الاحتلال من كافة مناطق القطاع.
