اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

طفولة مسلوبة تحت الانقاض: كيف يعيل طفل غزي عائلته بمهنة قاسية

طفولة مسلوبة تحت الانقاض: كيف يعيل طفل غزي عائلته بمهنة قاسية

يجد الطفل حسن سعد صاحب العشر سنوات نفسه مضطرا لتحمل مسؤولية جسيمة تفوق عمره بكثير، حيث تحول من طفل يطمح للتعليم واللعب إلى رب أسرة مكونة من سبعة أفراد في قطاع غزة، ويقضي حسن يومه وسط ركام المباني المدمرة باحثا عن قطع الطوب والحجارة التي يمكن إعادة استخدامها، وذلك في ظل واقع معيشي مأساوي فرضته ظروف الحرب المستمرة التي دمرت معظم البنية التحتية والمنازل في القطاع.

ويكشف حسن أن عمله اليومي المرهق لا يدر عليه سوى مبلغ زهيد يعادل عشرين شيكلا، وهو مبلغ بالكاد يسد رمق عائلته التي تعاني من الفقر المدقع، ويوضح أن هذا العمل الشاق يتم مقابل أجر يومي بسيط ولكنه يمثل شريان الحياة الوحيد لأسرته، مشيرا إلى أن والدته تعيش حالة من القلق الدائم على حياته وسلامته من المخاطر التي تتربص به بين كتل الاسمنت والحجارة الثقيلة.

ويؤكد الطفل أن جسده النحيل لم يعد يحتمل قسوة العمل اليومي، حيث بات يعاني من آلام مبرحة في الظهر والرأس نتيجة حمل الأثقال لساعات طويلة، واضاف أن المهنة التي يمارسها ليست مخصصة لمن هم في سنه، بل هي عمل شاق للكبار، مبينا أن تعرضه لإصابات وكسور في يديه وقدميه نتيجة تساقط الحجارة أصبح أمرا متكررا في يومياته القاسية.

معاناة الطفولة في مواجهة الفقر

وبين حسن أن يومه يبدأ مع شروق الشمس ولا ينتهي إلا بغروبها، حيث يتنقل بين الاحياء المدمرة مثل الشجاعية وحي الزيتون مستخدما مطرقته وإزميله لتنظيف الحجارة من بقايا الاسمنت، واكد أن هذا العمل يتطلب جهدا بدنيا مضاعفا ينهك قواه، موضحا أن الحجارة التي يجمعها يتم نقلها للشاحنات لاستخدامها في عمليات بناء محدودة، وهو ما يجعله شاهدا على بيع الناس لبيوتهم المهدومة من أجل تأمين قوت يومهم.

وتشير والدته يسرا سعد إلى حجم المأساة التي تعيشها العائلة، حيث تضطر لسكب الماء على رأس طفلها فور عودته لتخفيف آثار حرارة الشمس التي تنهش جسده طوال النهار، واضافت أن ما يجنيه حسن هو الدخل الوحيد الذي تعتمد عليه الأسرة للبقاء على قيد الحياة، مبينة أن حالة الغلاء الفاحش وتضرر خيمتهم التي لا تقيهم العوامل الجوية تجعل من عمله أمرا لا مفر منه رغم مخاطره.

وشددت الأم على أنها تعيش في خوف مستمر من فقدان طفلها نتيجة الإصابات المتلاحقة التي يتعرض لها، موضحة أن غياب البدائل والظروف الاقتصادية الخانقة أجبرتها على القبول بواقع عمل طفلها رغم إدراكها لمدى قسوته، واكدت أن الطفل لا يزال يتمسك بحلمه في العودة إلى مقاعد الدراسة والعيش في أمان مثل بقية أطفال العالم، بعيدا عن مطارق العمل وأعباء الحياة التي سلبته طفولته.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة