اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف بوابة رفح المغلقة.. قصص المرضى والباحثين العالقين في انتظار المجهول

خلف بوابة رفح المغلقة.. قصص المرضى والباحثين العالقين في انتظار المجهول

يواجه الالاف من سكان قطاع غزة مصيرا مجهولا خلف بوابات معبر رفح المغلق. حيث تلاشت أحلام الشفاء والنجاح الدراسي واللقاء العائلي تحت وطأة القيود الصارمة التي تحرمهم من أبسط حقوقهم في التنقل والعلاج. يروي الشاب بلال المبحوح فصول مأساته التي بدأت بإصابة بليغة في مخيم جباليا. حيث فقد بصره في عين واحدة بعد انتظار دام عاما كاملا دون الحصول على رعاية طبية تخصصية خارج القطاع. واضاف المبحوح أنه كان يحلم باستعادة حياته الطبيعية. لكنه وجد نفسه اليوم قعيدا ينتظر دورا لا يلوح في الأفق. بينما يصف حالته بأنه فقد القدرة على الاعتماد على نفسه في أبسط شؤون يومه.

واكد المبحوح أن الانفجار الذي باغته أثناء مهمة إنسانية لتحييد ذخائر غير منفجرة لم يكتفِ بإصابة جسده. بل حطم مستقبله المهني والأسري. وبين أن كل يوم يمر في انتظار فتح المعبر يعني تدهورا إضافيا في حالته الصحية وضياع فرص العلاج التي كانت متاحة في البداية. وشدد على أن قائمة الانتظار التي يضم اسمه إليها تحولت إلى مقبرة مؤجلة للأحلام والطموحات الشبابية.

وكشفت تقارير طبية عن تفاقم الأزمة بشكل غير مسبوق. حيث ينتظر قرابة 21 ألف مريض يحملون تحويلات طبية رسمية فرصة للخروج. واوضح رئيس وحدة المعلومات في وزارة الصحة زاهر الوحيدي أن هناك 197 مريضا بحاجة ماسة لتدخلات إنقاذ حياة فورية. بينما يواجه 2144 مريضا تدهورا مستمرا في أوضاعهم الصحية. واشار الوحيدي إلى أن قرابة 1562 مريضا فارقوا الحياة بالفعل أثناء انتظارهم فتح المعبر. بينهم المئات من مرضى السرطان الذين انعدمت فرص علاجهم داخل القطاع.

أحلام علمية تتبخر في طوابير الانتظار

ولا يقتصر الوجع على المرضى وحدهم. بل يمتد ليشمل فئة الباحثين والطلاب الذين ضاعت فرصهم العلمية. واكد الدكتور مؤيد إسماعيل أن إغلاق المعبر تسبب في خسارته لـ 5 فرص أكاديمية دولية. كان آخرها منحة دراسية في جامعة كندية. مبينا أن الجامعة أرسلت له تحذيرات متكررة حول إمكانية فقدان مقعده الدراسي.

واشار إسماعيل إلى أن طموحه في تطوير مجال الفيزياء الطبية في غزة اصطدم بواقع المعبر القاسي. موضحا أنه يعيش حالة من الحيرة بين التمسك بفرصته في إكمال الدكتوراه أو الرضوخ للواقع المفروض عليه. واضاف أن غزة تخسر كفاءاتها العلمية التي كان بإمكانها إحداث تغيير حقيقي في قطاع الرعاية الصحية لو أتيحت لها فرص التنقل والتعلم.

وتشير التقديرات إلى أن آلاف الطلبة يعيشون التجربة ذاتها. حيث يترقبون لحظة فتح المعبر لاستكمال تعليمهم في الخارج. واظهرت المشاهد الميدانية أن هؤلاء الباحثين يعانون من ضغوط نفسية خانقة نتيجة ضياع سنوات من عمرهم الأكاديمي. واكد العديد منهم أنهم يشعرون بأنهم محاصرون في زمن يتوقف عند عتبة المعبر.

تشتت العائلات وضريبة البقاء

وتتجلى مأساة إغلاق المعبر في تشتيت الروابط الأسرية. حيث تعيش عائلات غزة حالة من الانقسام القسري. وقال الصحفي عاصم النبيه إن شوقه لابنته التي كبرت بعيدا عنه لسنوات صار عبئا لا يطاق. مبينا أن المسافة تحولت إلى اختبار قاسٍ للعلاقات الزوجية والأسرية التي لم تعد تحتمل مزيدا من الانتظار.

واضاف النبيه أن قراره بالبقاء في غزة للعمل الميداني كان نابعا من شعوره بالمسؤولية. لكنه دفع ثمن ذلك بالابتعاد عن زوجته وأطفاله. وبين أن هناك حالات طلاق وانفصال سجلت في المحاكم ناتجة عن التباعد القسري واختلاف المسارات بين الأزواج. واكد أن المعبر لم يعد مجرد منفذ جغرافي. بل صار جدارا عازلا يفصل بين الأحبة ويحكم على العائلات بالتفكك.

وكشفت البيانات أن معدلات السفر الحالية لا تتجاوز 20 مريضا يوميا في أفضل الأحوال. وهو رقم ضئيل جدا مقارنة بالاحتياجات الهائلة. واختتم المسؤولون بالتأكيد على أن السفر من غزة تحول من حق إنساني إلى امتياز استثنائي يخضع لشروط معقدة. مما يجعل الحياة داخل القطاع أشبه بالسجن الكبير الذي تغلقه الأبواب في وجه كل من يطمح للنجاة.

خارطة طريق امريكية عراقية لإنهاء وجود السلاح المنفلت وحصر القوة بيد الدولة حلم المونديال يتحقق جماهير الاردن تغزو مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى كواليس اللحظات الحاسمة: ترمب يوقف ضربة اسرائيلية وشيكة ضد ايران هاتريك تاريخي من ميسي يمنح الأرجنتين بداية مثالية في كأس العالم موقف عربي موحد ضد خطوة انفصالية تمس سيادة الصومال والقدس قائمة النشامى الرسمية تتاهب لقص شريط المشاركة المونديالية امام النمسا مخاوف تل ابيب تتصاعد مع تحديثات الجيش المصري لدبابات ابرامز ميسي يقود الارجنتين لانتصار ساحق على الجزائر في افتتاح المونديال اختراق الحصار النفطي الايراني وتدفق ناقلات عملاقة نحو وجهات دولية جمال السلامي يضع خارطة الطريق لمواجهة النمسا الحاسمة ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يؤازرون النشامى في الظهور المونديالي الأول اختراق الحصار النفطي الايراني وناقلات عملاقة تعبر نحو وجهات مجهولة ولي العهد والنشامى: قصة دعم ملكي توجت بحلم الوصول الى كأس العالم تحركات سورية رسمية لاحتواء الغضب الشعبي وملاحقة رموز النظام السابق النشامى في مواجهة تاريخية امام النمسا ضمن منافسات كاس العالم ازمة تكدس مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا تتصاعد وسط تحذيرات حقوقية حضور ملكي لافت لدعم النشامى في مواجهة المونديال التاريخية تصعيد ميداني في جنوب لبنان وسقوط ضحايا بغارات اسرائيلية مكثفة ليونيل ميسي يكتب التاريخ ويقتحم صدارة هدافي كاس العالم