شهدت مناطق جنوب لبنان فجر اليوم تصعيدا عسكريا لافتا اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص في غارة جوية استهدفت منزلا سكنيا في بلدة اللويزة بمنطقة اقليم التفاح. وتاتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه القرى الجنوبية حالة من التوتر المستمر وسط تحليق مكثف للطيران الحربي فوق المناطق الحدودية والعمق اللبناني.
واكدت تقارير ميدانية ان الغارات لم تقتصر على اللويزة بل امتدت لتشمل بلدات اخرى حيث تعرضت شوكين لقصف عنيف ادى الى سقوط ضحايا واصابة رئيس البلدية حسين علي احمد بجروح متفاوتة. واوضحت المصادر ان القصف تسبب في دمار واسع طال عددا من المباني السكنية والحق اضرارا جسيمة بالبنية التحتية في الاحياء المستهدفة.
وبينت المعلومات ان سلسلة من الغارات العنيفة استهدفت ليلا بلدتي زوطر الشرقية والغربية ومجرى النهر الفاصل بينهما وصولا الى حي القلعة في بلدة حاروف. واشارت المعطيات الى ان وتيرة العمليات العسكرية عادت للارتفاع بشكل ملحوظ مما يضع المنطقة مجددا في دائرة التوتر المباشر رغم المساعي الدولية والاتفاقات المعلنة سابقا بشان وقف اطلاق النار.
تداعيات القصف الجوي على القرى الجنوبية
واضافت المصادر ان حجم الدمار الذي خلفته الغارات الاخيرة يعكس استراتيجية عسكرية جديدة في التعامل مع الاهداف داخل البلدات الماهولة. وشددت على ان استمرار هذه الهجمات يفاقم من الاوضاع الانسانية الصعبة التي يعيشها الاهالي في القرى التي تعرضت للقصف المكثف خلال الساعات الماضية.
واوضحت التقارير ان فرق الاسعاف والدفاع المدني لا تزال تعمل على رفع الانقاض في المواقع المستهدفة بحثا عن ناجين او ضحايا تحت الركام. واكدت ان التطورات الميدانية تفرض واقعا جديدا على الارض يهدد بانهيار كافة التفاهمات السابقة التي كان من المفترض ان تضمن هدوءا نسبيا في المناطق الجنوبية.
