اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تصعيد عسكري دام في الخليل واستشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال

تصعيد عسكري دام في الخليل واستشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال

سجلت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية فصلا جديدا من فصول التوتر الميداني، حيث ارتقى شاب فلسطيني يبلغ من العمر ستة عشر عاما شهيدا متأثرا بجراحه البالغة التي أصيب بها جراء إطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أن الرصاصة استقرت في بطن الفتى، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، إلا أن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل ليعلن عن وفاته رسميا.

وأضافت المصادر الطبية والمحلية أن عملية الاقتحام تخللها استخدام مفرط للقوة العسكرية، حيث طوقت الآليات الثقيلة منطقة الحاووز، وداهمت عناصر الجيش مبنى الجمعية الإسلامية الخيرية لرعاية الأيتام، وسط حالة من الذعر سادت بين المواطنين في المنطقة. وبينت التقارير أن الجنود أجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها قسرا، مترافقا ذلك مع إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المارة والبيوت.

وأوضحت الوكالة الفلسطينية للأنباء أن الاعتداءات لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إصابة مواطنين آخرين بجروح في الفخذ والركبة جراء إطلاق النار العشوائي، كما جرى اعتقال مواطن بعد إيقاف شاحنته في وسط الطريق. وشددت التقارير على أن طواقم الإسعاف تعاملت أيضا مع حالة اعتداء وحشي نفذها مستوطنون ضد شاب في منطقة مسافر يطا، حيث تعرض للضرب المبرح قبل نقله لتلقي العلاج الطبي.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في الضفة

وأظهرت المعطيات الميدانية أن الضفة الغربية تمر بمرحلة من التصعيد الأمني الخطير، حيث تتكرر الاقتحامات والاعتقالات اليومية التي تشنها القوات الإسرائيلية. وكشفت المصادر أن هذه الممارسات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين لدفعهم نحو هجر أراضيهم، مما يمهد الطريق أمام التوسع الاستيطاني المستمر في مختلف القرى والمدن.

وأكدت الإحصائيات الرسمية الفلسطينية أن وتيرة العنف ضد الفلسطينيين سجلت ارتفاعا غير مسبوق، حيث تشير الأرقام إلى مقتل أكثر من ألف ومئة وأربعة وخمسين فلسطينيا، وإصابة ما يقرب من اثني عشر ألفا آخرين منذ تصاعد الأحداث في أكتوبر الماضي. وأضافت أن أعداد المعتقلين في السجون الإسرائيلية وصلت إلى مستويات قياسية، مع استمرار الهجمات الممنهجة التي يشنها المستوطنون بحماية مباشرة من الجيش.

وبينت التحليلات أن التواجد الاستيطاني في الضفة الغربية يضم حاليا نحو سبعمئة وخمسين ألف مستوطن يتوزعون على مئات البؤر والمستوطنات، مما يعقد المشهد السياسي والإنساني بشكل كبير. وأوضحت أن المجتمع الدولي يواصل اعتباره لهذه المناطق جزءا أصيلا من الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تعاني من وطأة سياسات الاحتلال القائمة على القوة والتهجير.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة