اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غزة: أسرى محررون يواجهون واقعا مريرا بعد التحرر من سجون الاحتلال

غزة: أسرى محررون يواجهون واقعا مريرا بعد التحرر من سجون الاحتلال

بين نشوة التحرر من قيود الاحتلال وصدمة الواقع المرير، تتأرجح مشاعر الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم العائدين إلى قطاع غزة. فالأفراح بالنجاة من عتمة السجون لا تكتمل في غزة، حيث يصطدم المحررون بحقيقة أن الحرب لم تترك لهم من حياتهم القديمة إلا الذكريات، لتبدأ رحلة معاناة جديدة وسط ركام المنازل وفقدان الأحبة.

فقد خرج الأسير المحرر هيثم سالم من الأسر باحثا عن زوجته وأبنائه بين المستقبلين، لكنه لم يجد سوى التعازي. وروى سالم لحظاته الأولى بعد الإفراج قائلا: "كل الأسرى الذين كانوا معي رأوا أهاليهم، إلا أنا أخرجت رأسي من نافذة الحافلة أبحث عن قريب، فصاح بي ابن عمي: يا هيثم، الله يرحمهم ويسهل عليهم.. زوجتك وأولادك استشهدوا".

وجعلت هذه الفاجعة مواجهة الواقع مستحيلة في البداية، حيث بين سالم بمرارة أنه لم يستطع زيارة قبور عائلته إلا بعد شهرين، لعدم قدرته النفسية على استيعاب فكرة الوقوف فوق تراب يضم أبناءه الذين انتظر لقاءهم طويلا.

الأسرى الفلسطينيون: ألم الفقد يضاعف المعاناة

ولا يقتصر الوجع على غياب الأهل والبيوت فقط، بل يمتد ليشمل الرفاق الذين كانوا سندا في الحياة قبل الأسر. ووصف الأسير المحرر أحمد عبد العال لحظة خروجه واصطدامه بغياب أصدقائه قائلا: "أول ماسألت، سألت عن أهلي فطمأنوني أنهم بخير، لكن سؤالي عن أصدقائي كان وقع خبره كالصاعقة على قلوبنا".

وفي سياق التنكيل، كشفت شهادات المحررين عن سياسة ممنهجة يستخدمها الاحتلال داخل غرف التحقيق، عبر استغلال ملف العائلات أداة للضغط النفسي. وروى أحد الأسرى المحررين كيف أوهمه المحققون طوال فترة اعتقاله بمقتل عائلته لإجباره على الاعتراف.

وتنكشف خلف هذه القصص المأساوية حقيقة أن تجربة الأسر في غزة لا تنتهي بفتح أبواب السجون. فبين ما تركه الأسرى خلفهم وما وجدوه بعد عودتهم فجوة عميقة لا يرممها سوى الصمود، في واقع غدت فيه الحرية "منقوصة" برائحة الموت والدمار.

أكثر من 9600 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

واكدت مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون اسرائيل تجاوز 9600 أسير حتى بداية ابريل، بينهم 84 امرأة ونحو 350 طفلا، يحتجز معظمهم في سجني مجدو وعوفر.

واضافت المؤسسات أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ نحو 3532 شخصا، وهي النسبة العليا مقارنة بفئات الأسرى المحكوم عليهم والموقوفين، إلى جانب المصنفين ضمن ما يسمى المقاتلين غير الشرعيين.

وبينت المؤسسات أن عدد المعتقلين المصنفين تحت هذا المسمى وصل إلى 1251 معتقلا، علما بأن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة