اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

غزة تواجه صدمة الايتام: 85 الف طفل ضحية حرب بلا معيل

غزة تواجه صدمة الايتام: 85 الف طفل ضحية حرب بلا معيل

في ظل الاثار المدمرة للعدوان الاخير على قطاع غزة، تتفاقم ازمة انسانية حادة، حيث تتجاوز الخسائر مجرد تعداد الضحايا، وتمتد لتشمل الفراغ العائلي والنفسي الذي خلفته الحرب في حياة الاف الاطفال.

وكشفت تقارير ميدانية عن وجود نحو 85 الف طفل يتيم نتيجة للحرب الاخيرة على قطاع غزة، من بينهم 27 الف طفل فقدوا كلا الوالدين، ليجدوا انفسهم بلا سند او رعاية، بينما يحاول البعض التشبث ببصيص امل من خلال الدعم المقدم من المحسنين.

واضافت التقارير ان هذه الاعداد الكبيرة من الايتام تشكل تحديا كبيرا للمجتمع المحلي والمؤسسات الاغاثية، التي تسعى جاهدة لتوفير الدعم اللازم لهؤلاء الاطفال، وتلبية احتياجاتهم الاساسية من غذاء ومسكن ورعاية صحية ونفسية.

قصص من الواقع المرير لايتام غزة

ومن بين القصص المؤلمة، تبرز حكاية الطفلة جنة، التي لا يزال مصير عائلتها مجهولا، لكنها وجدت عائلة بديلة احتضنتها بعد وصولها الى المستشفى وسط الفوضى وكثرة الضحايا.

وقال رامي عروقي، كافل الطفلة جنة، ان الطفلة وصلت الى المستشفى بين عدد كبير من الضحايا، ولم يكن احد يعرف من احضرها او من تكون عائلتها، واضاف انه تابع الاجراءات القانونية مع الجهات المختصة، واصبحت جنة اليوم جزءا مهما من حياته، معبرا عن امله في ان يجد هؤلاء الاطفال من يرحمهم ويحتضنهم.

واوضح ان قصص الايتام في غزة تتشابه في الم، ولكنها تختلف في التفاصيل، فكل طفل فقد والديه او احدهما يحمل جرحا عميقا، ويحتاج الى دعم خاص لمساعدته على تجاوز هذه المحنة.

نبال تتحدى الظروف وتتحمل المسؤولية

ورغم الالم الذي يعيشه يتيم الابوين، فانه يعتبر اكثر حظا اذا وجد من يعوضه، في حين حرم الاف غيره من ذلك، بعد ان فقدوا عائلاتهم بالكامل، ووجدوا انفسهم وحيدين بلا معيل.

ونبال هي واحدة من هؤلاء، فقدت والديها خلال الحرب، لتجد نفسها مسؤولة عن اشقائها الاربعة، بعد ان بلغ اثنان منهم سن الرشد، بينما تتولى هي رعاية الاصغر سنا، وتؤدي دور الام في غيابها.

وتقول نبال انها فقدت والدها وهي في الـ 17 من عمرها، ثم فقدت والدتها وهي في الـ 19، ومنذ ذلك الحين تتولى رعاية اخوتها، محاولة تامين احتياجاتهم وتعويضهم جزءا مما كانت تقدمه والدتهم.

مؤسسات رعاية الايتام تواجه تحديات متزايدة

هذه القصص لم تعد مجرد حالات فردية، بل واقعا يوميا تتعامل معه مؤسسات رعاية الايتام في قطاع غزة.

واكد نضال جرادة، المدير التنفيذي لمعهد الامل للايتام، ان المؤسسة سجلت اكثر من 47 الف طفل يتيم نتيجة هذه الحرب فقط، مشيرا الى ان اي مؤسسة واحدة لا يمكنها تلبية احتياجات هذا العدد المتزايد من الايتام.

وبين ان الوضع الانساني في غزة يتطلب تضافر الجهود من جميع الاطراف، لتقديم الدعم اللازم للايتام، ومساعدتهم على بناء مستقبل افضل، مؤكدا ان رعاية الايتام هي مسؤولية مجتمعية، وتتطلب تكاتف الجميع.

وفي غزة، لا تقاس الخسارة بعدد الضحايا فقط، بل بما خلفته الحرب من فراغ عميق في حياة الاف الاطفال، الذين وجدوا انفسهم يواجهون مستقبلا غامضا بلا عائلات تحميهم او تؤويهم، في ظل غياب اي افق واضح لحياة مستقرة.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة