اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بسمة امل وسط الحرب.. طهران تطلق مبادرات دعم نفسي للاطفال

بسمة امل وسط الحرب.. طهران تطلق مبادرات دعم نفسي للاطفال

في ظل تصاعد حدة الصراع وتزايد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية، يؤكد الجانب الايراني جاهزيته لاي تطورات محتملة، مع التعامل بجدية مع التهديدات المتزايدة التي تلقي بظلالها على البلاد، وتشير التقارير الى ازدياد الخسائر البشرية والمادية.

وفي هذا السياق، كشف مراسل الجزيرة في طهران، عمر هواش، عن جانب من التداعيات التي خلفتها الحرب على القطاع الصحي، حيث يسعى الطاقم الطبي جاهدا للتخفيف من وطأة القصف المستمر الذي يتردد صداه خارج جدران المستشفى، وذلك من خلال ادخال اجواء من البهجة والسرور على قلوب الاطفال المرضى.

داخل اروقة المستشفى، تتجسد محاولات حثيثة لانتزاع لحظات من الفرح والامل وسط اجواء الحرب القاتمة، وذلك من خلال تنظيم انشطة ترفيهية بسيطة والعاب مبهجة، وتعكس هذه المبادرات رغبة صادقة في التخفيف من الاثار النفسية العميقة التي خلفتها الصدمات المتكررة نتيجة القصف على الاطفال، في ظل الحاجة المتزايدة للدعم النفسي كجزء اساسي من الرعاية الطبية المقدمة لهم.

جهود مستمرة لرعاية الاطفال

واضاف هواش ان هذه الجهود تاتي في ظل ظروف استثنائية وتحديات جمة، حيث يواجه القطاع الصحي ضغوطا هائلة نتيجة تزايد اعداد المصابين والمرضى، ونقص الموارد والامكانيات، ورغم ذلك، يصر الطاقم الطبي على مواصلة رسالته الانسانية وتقديم الرعاية اللازمة للمرضى، وخاصة الاطفال الذين هم احوج ما يكونون الى الدعم والمساندة.

وفي المقابل، كشفت ارقام رسمية ايرانية عن سقوط اعداد كبيرة من الاطفال بين قتيل وجريح، واعلنت المتحدثة باسم الحكومة ان 216 طفلا دون سن الثامنة قد لقوا حتفهم منذ بداية الحرب، من بينهم 17 طفلا لم يتجاوزوا الخامسة من العمر، مما يضاعف من حجم الماساة الانسانية.

ولا تقتصر الخسائر على المدنيين الابرياء، اذ تؤكد البيانات الرسمية مقتل 24 من الكوادر الطبية اثناء قيامهم بواجبهم الانساني في المناطق المستهدفة، بالاضافة الى اصابة نحو 114 اخرين، في حين تضررت اكثر من 330 منشاة طبية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية، مما يعرقل جهود تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين.

اتهامات باستهداف المنشات الطبية

وبين هواش ان السلطات الصحية الايرانية تتهم اسرائيل باستهداف المنشات المدنية، بما فيها المستشفيات والمراكز الصحية، الى جانب مواقع اخرى، وتعتبر ذلك دليلا على اتساع نطاق العمليات العسكرية ليشمل البنية التحتية الصحية، مما يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والانسانية.

ورغم القصف المستمر والظروف الصعبة، يواصل الطاقم الطبي جهوده داخل المستشفى بكل تفان واخلاص، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من مظاهر الحياة الطبيعية، ومنح الاطفال مساحة من الامل والتفاؤل، ولو كانت مؤقتة، بعيدا عن اجواء الحرب التي تحيط بهم من كل جانب، وذلك في محاولة جادة لصون طفولتهم وحمايتها من اثار الحرب المدمرة.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة