في تطوّر قضائي لافت هزّ الرأي العام المصري، قررت النيابة العامة إحالة المتهمة بقتل زوجها، المعروفة إعلاميًا بـ «عريس المرج»، إلى محكمة الجنايات، بعد أن أسقط تقرير الطب الشرعي روايتها حول وقوع الوفاة عرضًا، وكشف معطيات حاسمة ترجّح القتل العمد.
قرار الإحالة بعد تقرير حاسم
وأمر المستشار كريم حنفي، رئيس نيابة المرج، اليوم الأربعاء، بإحالة المتهمة إلى الجنايات، عقب تسلّم تقرير الطب الشرعي الذي دحض ادعاءات الزوجة بشأن حدوث الواقعة بالخطأ أو بشكل تلقائي.
الطب الشرعي يفنّد الرواية
وكشف التقرير الطبي عن معطيات جوهرية، أبرزها:
طعنة نافذة مباشرة في منطقة الصدر (القلب)، ما ينفي فرضية السقوط العرضي على السكين.
إصابة في الرأس بقطع جرحي، تُشير إلى وقوع اعتداء جسدي قبل أو أثناء الطعن.
اعترافات المتهمة أمام التحقيق
وأدلت المتهمة، التي لم يمضِ على زواجها سوى ستة أشهر، باعترافات قالت فيها إنها كانت تعاني الإرهاق بسبب الحمل في شهره الثالث، وأن خلافًا نشب بينها وبين زوجها على خلفية إعداد الطعام، تطوّر إلى مشادة انتهت بقيامها بطعنه بسكين كانت تمسكها، مؤكدة — وفق أقوالها — أنها لم تقصد قتله.
خلفية القضية
وتعود الواقعة إلى مطلع يناير/كانون الثاني 2026، عندما تلقّى قسم شرطة المرج بلاغًا بالعثور على شاب يبلغ 24 عامًا متوفّى داخل شقته في منطقة مؤسسة الزكاة. وأظهرت التحريات أن الزوجة حاولت في البداية تضليل التحقيق بالادعاء بسقوط زوجها مغشيًا عليه، غير أن آثار الدماء وبصماتها على أداة الجريمة قادت إلى كشف الحقيقة.
بانتظار أولى الجلسات
ومن المنتظر أن تمثل المتهمة أمام محكمة الجنايات في أولى جلسات المحاكمة، في قضية أثارت صدمة واسعة لبشاعتها وتوقيتها بعد فترة وجيزة من الزواج.