تحوّلت زيارة عادية بناءً على إعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى كابوس ابتزاز وجريمة منظمة، بعدما وقع شاب ضحية استدراج محكم داخل شقة في إحدى مناطق عمّان الغربية، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتُسدل الستار على القضية بإحباطها وضبط المتورطين.
إعلان على السوشيال… وبداية الفخ
وبحسب ما رواه الصحفي غازي مراياتو،ورصده موقع "صوت عمان"، تعرّف عبر مواقع التواصل الاجتماعي على سيدة تعلن عن جلسات مساج داخل شقتها مقابل 15 دينارًا، وبعد الاتفاق، توجّه إلى الموقع حيث استقبلته السيدة وأدخلته إلى إحدى الغرف بحجة التحضير للجلسة.
ساطور وكاميرا… وابتزاز بعشرة آلاف
وخلال انتظاره، فوجئ بدخول رجل يحمل ساطورًا إلى الغرفة، قام بتصويره مقطع فيديو تحت التهديد، قبل إجباره على التوقيع على كمبيالة بقيمة 10 آلاف دينار، إضافة إلى الاستيلاء على مبلغ نقدي يقارب 300 دينار كان بحوزته.
وطلب الجناة لاحقًا مبلغ 10 آلاف دينار مقابل حذف المقطع المصوَّر وإعادة الكمبيالة.
محاولة تسوية… ونهاية عند البحث الجنائي
وبعد السماح له بالمغادرة، رافقه أحد المتورطين إلى سيارة قرب موقع الشقة، حيث طلب مهلة للاستعانة بصديق لتأمين المبلغ. وتم التوصل لاحقًا إلى اتفاق مبدئي على 1300 دينار مقابل حذف الفيديو وإعادة الكمبيالة.
إلا أن صديق الشاب بادر إلى إبلاغ البحث الجنائي، الذي تحرّك فورًا، ونفّذ كمينًا محكمًا أسفر عن:
إلقاء القبض على حامل الساطور
توقيف السيدة التي قامت بعملية الاستدراج
إحالة المتورطين للقضاء
وأحالت الجهات المختصة جميع المتورطين إلى القضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم، في قضية أعادت التحذير من مخاطر الإعلانات الوهمية والاستدراج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.