اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

محمد اسماعيل الهلالات "ابن الجامعة الأردنية يكتب...."

محمد اسماعيل الهلالات "ابن الجامعة الأردنية يكتب...."


بسم الله الرحمن الرحيم
في الآونة الأخيرة، شاهدت عبر منصات التواصل الاجتماعي ما جرى من مشاجرة بين أبناء قبيلتي العجارمة وأبناء قبيلة بني صخر، وأحببت أن أشارككم ما يجول في العقل وفي القلب، خصوصًا وأن لي أصدقاء من بني صخر أعزّهم وأكنّ لهم كل احترام وتقدير، وهم كذلك يكنون لي الحب والود المتبادل، وهذا يجعلني أكثر حرصًا على أن تبقى روابطنا قوية ومترابطة.
لم يكن في ناظري أن أكتب كلمات جارحة أو مسيئة، فنحن جميعًا أبناء وطن واحد، وأهل عشائر تجمعنا روابط الأخوة والمحبة. ولكن، رأيت تعليقات مؤسفة تسيء لأبناء العشائر بوصفهم بأوصاف لا تليق، ورأيت من يستخف بالمكارم الملكية الهاشمية، التي كانت دائمًا ولا تزال الركيزة الأساسية لعزتنا وكرامتنا، وجسرنا المتين نحو الأمن والاستقرار، والرمز الأسمى للوحدة الوطنية والحكمة التي تجمع شملنا وتحمي ترابنا. ومن خلالها خرجت أجيال متعلمة من مختلف العلوم، حاملة راية العلم والمعرفة، تضيء دروب المستقبل وتنير طريق الوطن.
كما لاحظت بعض كبار السن من أبناء القبيلة يوجّهون انتقادات لاذعة للشباب، وأقول لهم بكل احترام: هؤلاء الشباب في ربيع عمرهم، قد يخطئون، لكنهم يحملون في قلوبهم حب القبيلة وعزتها. الكراسي والمناصب زائلة، أما المواقف النبيلة تجاه أبنائنا وشبابنا فستبقى مخلدة.
وفي الوقت نفسه، أود أن أذكر بكل فخر وامتنان كبار القبيلة الذين فزعوا بحكمتهم ومالهم ومكانتهم، مدركين خطورة الموقف، وبذلوا جهودًا كبيرة لحل المشكلة واحتواء الخلاف قبل أن يتفاقم، وهذا هو معنى القيادة الحقيقية والرجولة التي نفتخر بها جميعًا.
وقد أدهشني وفخرني كثيرًا فزعة الشباب وخوفهم الحقيقي من أن تؤدي هذه الخلافات إلى فصل بعضهم من الجامعة، ما دفعهم لبذل الجهد والعمل الجاد من أجل تهدئة الوضع، والحفاظ على وحدة القبيلة، لأن وحدة صفنا وأمن شبابنا أغلى من كل اعتبار.
أنا ابن الجامعة الأردنية، قضيت فيها أربع سنوات حافلة، ولم أكن يومًا جزءًا من النزاعات، بل كنت محط احترام وتقدير من مختلف العشائر الأردنية والفلسطينية: عجرمي، صخري، حميدي، سلطي، عبادي، طفيلي، معاني، كركي، شمال وجنوب.
وأكثر ما يؤلمني ويجعلني أتوقف للتفكير هو أن تكون أسباب هذه المشاكل تافهة، مثل عدم السلام أو خلافات بسيطة لا تليق بنا كأهل كرامة وعزة.
لذا، أوجه نصيحتي من أعماق قلبي لكل واحد فينا: دعونا نرتقي فوق هذه الخلافات الصغيرة، ونتذكر دومًا أننا أخوة وأبناء وطن واحد. هذه أجمل أيام العمر، فلنعيشها بمحبة وسلام، ولنجعل من محبتنا وتساهلنا جسراً نحو مستقبل مشرق لشبابنا وأجيالنا القادمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
"حقيقة إلغاء عطلة السبت".. توضيح حكومي بشأن أيام الدوام والإجازة الأسبوعية الجديدة بلاغ عن جثة داخل سيارة يستدعي تحرك الأجهزة الأمنية في عمان.. وهذه الحقيقة مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة بمشاركة نخبة من الخبراء الاقتصاديين.. مجموعة كابيتال بنك تعقد لقاءها السنوي  وتستعرض استراتيجيات التحوط والفرص الاستثمارية في زمن عدم اليقين زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ارتفاع جديد بأسعار الذهب مساء الأربعاء(أرقام) مؤتمر المياه الدولي ينطلق بجامعة البترا لبحث تحديات الأمن المائي العربي الملك إلى كازاخستان الخميس.. ويشارك في قمة 'مسار العقبة' بأستانا الجمعة مندوباً عن الملك.. رئيس الوزراء يشارك في تشييع والدة وزير الخارجية ضبط متسولة تحوّل أموال التسول إلى عملات أجنبية.. والعثور بحوزتها على 46 ألف دولار لهذا السبب..عمر العبداللات يعلن انتهاء التعاون مع شقيقه بفوزه التاريخي بمجلس الشيوخ: عبد الرحمن السيد يسخر من عجز ترامب عن نطق اسمه(فيديو) مشروع كهربائي ضخم يربط 4 دول بينها الأردن.. والكهرباء الوطنية تكشف التفاصيل البستنجي وهميسات يتراجعان عن الاستقالة من حزب مبادرة ترامب يقر بتأثير حرب إيران على خسارة الجمهوريين بالانتخابات بلدية الزرقاء تقدم اعتذاراً رسمياً للصحافي عبدالهادي راجي المجالي الفيصلي يتعرض لخسارة قاسية بثلاثية أمام التعاون السعودي تعميم مهم من الأوقاف بشأن صلاة الفجر في الأردن