اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كيف نحمي الأردن؟

كيف نحمي الأردن؟


أحمد الضامن

أعلنت دائرة المخابرات العامة إحباط مخططات كانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل الأردن.

وبفضل الله وحنكة النشامى، نجحت الأجهزة الأمنية في استباق المخططات الإجرامية التي تستهدف أمن الوطن، وهذا تأكيد مستمر، وبالرغم من محدودية امكانيات المملكة مقارنة بدول أخرى لم تنجُ من الهجمات الإرهابية، إلا أننا سنبقى سداً منيعاً بوجه هذه الفئة الضالة.

إن إحباط دائرة المخابرات العامة لتلك المخططات، يعكس يقظة استخبارتية وأمنية عالية، وتذكرنا بنجاحات سابقة، وتبرز قدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على رصد التهديدات وتحييدها في الوقت المناسب.

ولا بد من التأكيد بأن هذه المخططات تبلورت لدى هذه الفئة الضالة منذ عام 2021، أي أنها تسبق أحداث السابع من أكتوبر، وهذا ينفي أي ارتباط بينها وبين دعم المقاومة في الضفة الغربية أو غزة، فكانت الأهداف واضحة كوضوع الشمس، بأنها داخلية بحتة وتهدف إلى زعزعة استقرار الأردن.

والآن؛ وهو الأهم .. ما هو المطلوب وكيف نعزز أمننا الوطني ونحمي أردننا؟

الوحدة الوطنية ركيزة أساسية يقوم عليها بنيان مجتمعنا والجبهة الداخلية المتماسكة هي الأقدر على الحفاظ على مصالحنا الوطنية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة، حيث تتطلب الأوضاع الجيوسياسية الحالية تعزيز الجهود المبذولة.

المرحلة الحالية وما تم كشفه مؤخراً يتطلب إعادة تقييم المشهد الداخلي بشكل كبير، والالتزام بتعزيز الأمن الوطني للتصدي لأي تهديدات مستقبلية للحفاظ على الوطن ومقدراته، فتحصين الجبهة الداخلية هو أساس الاستقرار، وبدونه قد يشكل خطراً في ظل الظروف السياسية الخارجية والإقليمية المحيطة بنا، وهذا يعتمد على وعي المواطن بالمواطنة الحقيقية وتعزيز هويته وانتمائه.

ما نعانيه من محاولات عديدة لاختراق الداخل الأردني بشتى الطرق سواءً بزرع الفتن أو الإشاعات أو المخططات الإجرامية، بفضل الله وقوة الأجهزة الأمنية ووعي المواطنين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية لم تستطع أن تؤثر، وما نزال صامدين في وجه هذه التحديات والمحاولات البائسة والتي ستبقى تفشل، إلا أننا نحتاج إلى المزيد من تحصين الجبهة الداخلية من خلال تكاتف الجهود من الجميع وعدم الانصياع وراء الأبواق الخفية التي تعمل كـ"الخفافيش" ومهمتها أصبحت مكشوفة بفضل الوعي والحس الوطني لدى الجميع.

إن ما نواجهه اليوم يتطلب منا استنهاض الهمم لمواجهة التداعيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة، وترتيب الأولويات الوطنية وسبل المواجهة، فالأردن لا يزال مستهدف من الخارج ومن بعض المندسين في الداخل التي بدأت تتكشف أوراقهم وأهدافهم السوداوية التي تسعى لنشر الفوضى، مما يتطلب منا جميعاً رص الصفوف والتصدي بحزم لكل عابث بأمن الوطن واستقراره، والتأكيد بشكل مطلق بأنه من غير المقبول على أي شخص أو أي جهة كانت المساس بأمن الأردن واستقراره.

ما تقوم به الأجهزة الأمنية على مختلف الأصعدة يحتاج لمجلدات كبيرة من الحديث والشكر، فهم سياج الوطن وحصنه المنيع، لكن الجبهة الأردنية القوية تحتاج لمواطن واعي متماسك مع وطنه ويقف خلف جلالة الملك في وجه هذه الغرف المظلمة.

ليعلم كل من يخطط بهذه الغرف المظلمة، بأن الأردن بقيادته الحكيمة والشجاعة وشعبنا بكل أطيافه واتجاهاته وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى بالمرصاد لكل مخططاتهم.

وستبقى رايتنا مرفوعة خفّاقة فوق القمم، تحميها زنود النشامى.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة