اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

في بلدنا، لوحتان ناطقتان باسم النخب

في بلدنا، لوحتان ناطقتان باسم النخب


تحتاج الدولة، أية دولة، في لحظة ما من مراحلها المفصلية الى «نخبها» ورموزها الوطنية، لكي يساهموا في ضبط ايقاع ما يجري من سجالات، او في اقناع الناس بما لديهم من تصورات، او في «الانتصار» لمنطق الدولة اذا ما تعرض لتشويه من هنا، او تجريح من هناك.

في بلدنا، الكل ( أقصد النخب التي تتحدث باسم الناس) ينتقد الكل، الكل لا يصدق الكل، لا أحد يعترف بمسؤوليته عن أخطائه، حالة الانتقاد، وغياب الثقة، لا تعبر عن حيوية النخب السياسية، ولا تعكس ما يفترض أن يتمتع به المجتمع من عافية، على العكس تماما.

في بلدنا، تتصارع بعض النخب على الخيبات، لا على الإنجازات، وتوجه سهام انتقاداتها للأردنيين، باعتبارهم السبب لكل ما أصابنا من فشل، وتدافع عن أخطائها وتبررها ما دامت قيد الموقع العام او الوظيفة، ثم تنقلب على المشهد، وتنضم لصفوف المعارضة المؤقتة، بانتظار «تكريمها» بموقع آخر، فإذا تأخر أو فات الأوان، باشرت إطلاق النار بكل اتجاه.

في بلدنا، لوحتان ناطقتان باسم النخب التي نزلت «بالبرشوت»، الأولى: لوحة» الفهلوة» التي تمتزج فيها خطوط الشطارة مع الخفّة والتذاكي، ورشّة ألوان من الفساد وأخرى من التدين المغشوش، وثالثة من الوطنية «البرتقالية»، الثانية : لوحة «الطرشان» التي تعكس مشهد من تكلموا بالقضية وسط ضجيج الصراخ، لا أحد يسمع الآخر، ولا يريد أن يسمعه، استغرقوا جميعا في دوامة «الطرشنة» والشك والاتهام، واختصروا الأزمة بانتصار من على من، وكأنهم لا يسمعون إلا أصواتهم، فيما أصوات الناس وقضاياهم لا علاقة لهم بها.

يشعر الأردنيون «باليتم»، حين يستعرضون وجوه بعض النخب التي يفترض أنها تمثلهم، أو تتحدث باسمهم، تذهب ذاكرتهم بعيدا لتستدعي «رجالات الدولة» الذين تركوا بصماتهم في وجدانهم، يراودهم سؤال واحد: هل عقمت أرحام الأردنيات عن ولادة رجالات دولة بحجم هموم الأردنيين وطموحاتهم، أو بحجم الدولة التي بناها آباؤهم وأجدادهم، أم أن ثمة إجهاضا متعمدا جرى لكي لا يخرج هؤلاء للحياة، ثم يملأ فراغهم آخرون من طينة مختلفة؟

ما لم تستعد الدولة والمجتمع معا عافيتهما الوطنية، وتتحرك عجلة السياسة على سكتها الطبيعية، بلا مطبات ولا مصدات، سنظل أسرى لعملية تدوير النخب واستبدالها من العلبة ذاتها، كما سنظل محرومين من معارضة وطنية تحظى بثقة الناس وقبولهم، مصلحة الدولة أن يكون لها «رجالاتها»، لا يهم أين مواقعهم، في إدارة الشأن العام أم المعارضة، المهم أن يمثلوا قيم الدولة ومصالحها، وأن يتحركوا وفق هموم الناس وقضاياهم، أن يكون الأردن قضيتهم الأولى، والأردنيون بوصلتهم الوحيدة.


الأمن ينعى الشهيد السلايطة ويعلن تفاصيل الدفن والعزاء قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي ويؤكد أن دماء الشهداء مصانة والد الشهيد جواد السلايطة يكشف أحلام نجله التي لم تكتمل (فيديو) تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن عشيرة الحموري «كان يحلم بشراء سيارة والزواج».. شقيق الشهيد جواد السلايطة يكشف تفاصيل مؤثرة عن حياته وأحلامه(فيديو) «كنت أتحدث معه قبل الاعتداء عليه بلحظات».. شقيق الشهيد جواد السلايطة يروي تفاصيل مؤثرة شباب كلنا في الطفيلة يدين الهجوم الإرهابي وتؤكد وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية 2026/11/05 مداهمات أمنية في إربد على خلفية استشهاد السلايطة الشهيد جواد السلايطة…يكتب بدمائه عهد الثبات العيسوي يطمئن على الحالة الصحية للشرطي المصاب بحادثة عمان شاهد عيان يروي ما حدث لحظة استشهاد جواد السلايطة ويكشف بطولة الضابط المصاب العشيرة وواجب صون الدم الأردني مصر.. مقتل ضابطين أحدهما رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية خلال مواجهة مع منقّبي الذهب منخفض جوي يؤثر على الأردن اليوم.. أمطار غزيرة ورعد وبرد وتحذيرات من تشكل السيول في عدة مناطق وفيات يوم الجمعة 6-11-2026 في الأردن الأردن يودع شهيد الواجب العريف جواد السلايطة اليوم.. موعد ومكان التشييع واستقبال العزاء القميص رقم 7 والوداع الأخير.. رونالدو يعلن اعتزاله الدولي بعد 23 عاما ويوجه رسالة وداع مؤثرة الصبيحي يفتح ملف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي ويطالب بقرارين عاجلين لإنصافهم