اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الفالوجي : نقف جميعا حول سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل ما أوتينا من قوة.

الفالوجي : نقف جميعا حول سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني بكل ما أوتينا من قوة.


عمان _ قال رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة في المملكة الشيخ محمد أولاد عيسى الفالوجي
إننا نقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كما العشائر الاردنيه الشجاعه بما يتخذه من قرارات سياسيه ودوليه بما تحفظ سيادة الاردن وشعبه والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني والغزي لبقاءه على أرضه دون تهجير قسري سواء إلى الأردن أو اي دولة أخرى حتى يتحقق العدل والمساواة لاشقاءنا واهلنا واقامة دولتهم الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي المئات من وجهاء وأبناء وبنات مناطق شرق وجنوب العاصمة عمان، اليوم السبت، في الديوان الملكي الهاشمي، للتعبير عن اعتزازهم ووقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمهم لمواقف جلالته وجهوده الوطنية والقومية، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، حيث كان في استقبالهم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، الذي نقل لهم تحيات جلالة الملك واعتزازهم بهم، وبجميع الأردنيين، الذين كانوا على الدوام "على قدر أهل العزم".

وفيما يلي كلمة الشيخ محمد أولاد عيسى الفالوجي رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسولنا الكريم قائد المجاهدين وخاتم النبيين المرسلين المنتصر على الكفار والمتغطرسين المشركين
الإخوة أبناء عشائر الوطن الاغرار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها منطقتنا العربيه ، نتوقف عند قضية إنسانية بالغة الأهمية تتعلق بتهجير أهل غزة إلى الأردن أو أي مكان آخر. إن موضوع التهجير ليس مجرد قرار سياسي أو إجراء إداري، بل هو مسألة كرامة إنسانية ترتبط بحقوق الشعوب في العيش بكرامة على أرضها.
إن الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يعاني من ظروف إنسانية قاسية، ليس بسلعة يمكن نقله أو استبداله، بل هو قلب نابض بالأمل والصمود.
لقد أثبت جلالة الملك للعالم أجمع أن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين وان إعادة إعمار غزة مع بقاؤهم على أرضهم وحمايتهم من الغطرسه الصهيوميركانيه ودعمهم المباشر هي الطريق الأمثل لتخفيف معاناتهم، دون المساس بحقوقهم الأساسية في البقاء على أرضهم والعيش بكرامة.
إذ يجب علينا أن نعمل جميعا على تعزيز موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الشامخ والمعتز بعروبته وشعبه لايجاد حلول تعزز من قدرات الفلسطينيين على إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم في وطنهم، مع توفير الدعم الإنساني اللازم لهم في كل الظروف الصعبة.
إن هذه الرؤية الإنسانية تدعو إلى وحدة الصف الاردني والعربي وتضامن الشعوب، حيث نرفض كل محاولات تحويل معاناة أهل غزة إلى أدوات سياسية أو اقتصادية.
فالنقف جميعا حول سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني ونقف خلفه بكل ما أوتينا من قوة وإيمان، على دعم المبادرات التي تُعنى بإعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، وضمان أن يبقى الشعب الفلسطيني في وطنه الذي ينتمي إليه تاريخاً وثقافة وأصالة. إن التمسك بالإنسانية والعدالة هو السبيل لتحقيق مستقبل آمن ومستقر للجميع.

في أعقاب التصريحات التي أدلى بها الرئيس ترامب بشأن قرار تهجير شعبنا من غزة، برز موقف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بكل وضوح وحزم. فقد رفض جلالته بفصاحة أي فكرة تتضمن تهجير الفلسطينيين وشعب غزة الصامد المظلوم ، مؤكدًا أن المواطن ليس سلعة يمكن تبادلها أو التنازل عنه، بل هو جوهر الوطن وركيزة أساسية لبناء مستقبل آمن ومستقر.

أن هذا الموقف الصريح لجلالة الملك عبدالله الثاني يعكس حنكة القيادة الهاشمية ورؤيتها التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار. فقد بيَّن جلالته أن احترام الحقوق الإنسانية وحماية كرامة كل فرد أمر لا يُقبل التهاون فيه مهما كانت الظروف السياسية أو الضغوط الخارجية. كما دعا إلى الحوار والتفاهم كسبيل لحل الأزمات وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
من هنا،فقد ارسل جلالة الملك رسالة واضحة من خلال مقابلته للرئيس ترمب إلى العالم العربي والإسلامي : لا مكان في سياساتنا لانتقاص قيمة الإنسان أو تحويله إلى موضوع للتداول السياسي أو التجاري . إن الثبات على مبادئ العدالة والإنسانية هو الطريق لبناء مجتمع يسوده الأمان والاحترام المتبادل.

وانا باسمي وباسم كافة عشائر أبناء الفالوجه في المملكة الاردنية الهاشمية نقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كما العشائر الاردنيه الشجاعه بما يتخذه من قرارات سياسيه ودوليه بما تحفظ سيادة الاردن وشعبه والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني والغزي لبقاءه على أرضه دون تهجير قسري سواء إلى الأردن أو اي دولة أخرى حتى يتحقق العدل والمساواة لاشقاءنا واهلنا واقامة دولتهم الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس.. حمى الله الاردن وشعبه وقيادته الهاشميه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب الولاية للمقدسات الاسلاميه والاقصى الشريف في القدس وفلسطين ...

حمى الله ولي عهده الأمين سمو الامير الحسين حفظهم الله ورعاهم وادام الله على اردننا الأمن والاستقرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
photo photo photo photo
مضيق هرمز في قلب التفاهمات الدولية الجديدة وضمانات المرور الامن تصعيد ميداني في جنوب لبنان: حزب الله يدمر دبابات اسرائيلية ويصد محاولات توغل المكسيك تقتنص بطاقة العبور الاولى لدور الـ 32 في مونديال العالم مستقبل الهيمنة المالية.. الصين تطلق نظام دفع رقمي لتقليص نفوذ الدولار استراتيجية تركيا الجديدة في ملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكات التمويل العابرة للحدود تحركات مالية اقليمية تثير تساؤلات حول تعافي الاقتصاد الايراني وزير الثقافة يلتقي سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية الخضير وآل ثاني يبحثان التعاون لإنجاح مشاركة قطر كضيف شرف مهرجان جرش الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملكة تحركات استراتيجية في الخليج: ابوظبي تستأنف عمليات تحميل النفط عبر الموانئ الحيوية ازمة جديدة تلاحق المنتخب الايراني في تصفيات مونديال 2026 ارتفاع تدريجي على الحرارة في الأردن.. وهذه حالة الطقس خلال الأيام المقبلة مكافحة الفساد في سوريا بين موروث النظام السابق وتحديات المستقبل صراع التأهل يشتعل في مونديال 2026 والبرازيل تبحث عن استعادة الهيبة وفيات يوم الجمعة 19-6-2026 في الأردن مخطط القاعدة العسكرية الاسرائيلية في ارض الصومال يثير عاصفة من التوترات الاقليمية من سجون الاحتلال الى ارصفة الشوارع.. قصة الاسير المحرر نديم عواد التي هزت المشاعر ليلة صعبة لقطر.. طردان وسداسية في شباك العنابي المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026