حمزة العبادي
واجهت حكومة الدكتور بشر الخصاونة ، عدد كبير من الاحتجاجات ، والرفض الشعبي لمعظم القرارات التي اتخذتها الحكومة في الآونة الأخيرة، وبالرغم من بعض العمليات الجراحية لتعديلها ، إلا أنها لم ترتقِ حتى اللحظة للمستوى المطلوب للشعب للمواطنين، والفرق في هذه الحكومة الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي يواجهها العالم ، الأمر الذي يتطلب المزيد من العمل منها بعكس سابقاتها.
اقرأ أيضا :
تراكمات وأخطاء الحكومات السابقة ارهقت كاهل هذه الحكومة ، فبعد ما يقارب ستة أشهر من تشكيلها، يشعر الجميع بأنها لم تبدأ حتى اللحظة في أي خطة جادة لانقاد الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين أو حتى الخدمات، ولم تبدأ بما تحدث به الخصاونة رده على التكليف السامي وحديثه أمام مجلس النواب داخل قبة البرلمان.
ملفات كثيرة أمام الرئيس تراكمت من قبل الحكومات السابقة والتي تربك الشارع الأردني، أبرزها البطالة، وتدني مستوى الدخل ، وتحسين الخدمات في عدد من القطاعات مثل الصحة ، والزراعة ، والنقل والتي تعاني منذ سنوات... لنترك السؤال مفتوحاً على مصراعيه ؛متى يشعر المواطن الأردني في حل مشكاله وهمومه...
الخصاونة وعد عقب نيله ثقة النواب ، والجميع "استبشر خيراً " بهذه الحكومة ، من خلال العمل الجاد من قبل الرئيس لتفيذ الوعود، إلا أن المستجدات والتي كانت من أهمها حادثة مستشفى السلط قلبت الموازين، ولم نعد نعرف أو من الممكن التوقع هل الخصاونة سيكون مختلفاً عن سابقه، خاصة وأننا لاحظنا جدية الخصاونة في الإقالات المتتالية لعدد من الوزراء بسبب أخطاء ارتكبوها، أم سنبقى ندور في دوامة الوعود والأحلام...
