حمزة العبادي
يعيش الأردن في هذه الأيام حالة من الترقب والانتظار ، بخصوص القرارات الحكومية المستجدة على الساحة عقب الارتفاع القياسي والذي لم يشهده الأردن منذ بدء الجائحة غي أعداد الإصابات بفيروس كورونا.
فرض الحظر الشامل.. الاكتفاء بحزمة القرارات الأخيرة .. التشديد بشكل أكبر في الإجراءات.. اغلاقات مستجدة لبعض القطاعات...خيارات كثيرة باتت تلوح في الأفق ، على أمل الانتهاء من الوباء والعودة إلى ما سبق في المنحنى الوبائي في المملكة.. ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة والتي تمنع الحكومة من أي تحرك جديد.
السؤال الشاغر للأردنيين ، هل ستكتفي الحكومة بالقرارات الأخيرة ، أم أننا سنشهد حزمة جديدة أشد قساوة في الإجراءات، خاصة وأن يوم أمس سجل الأردن رقم قياسياً بإصابات فيروس كورونا ،فكانت 82 حالة وفاة و9417 إصابة جديدة، رقماً قياسياً قلب الموازين من مختلف الجهات.
التوقعات والتي أثبتها البعض ونفاها البعض ، بان هنالك توجه جاد وقريب للإعلان عن الحظر الشامل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل حجم الانتشار السريع في المملكة، وبالرغم من نفي الحكومة في الفترات السابقة عن فرض حظر شامل طويل، إلا أن المؤشرات الوبائية تدل بأن سيناريو الحكومة قد تغير بشكل كامل ، وأصبح هنالك نظرات وهمزات نحو الحظر الشامل، ما إن استمرت الإصابات في هذه المستويات، خاصة وأن الناطق الرسمي باسم الحكومة المهندس صخر دودين، أشار مؤخرا عن عقد اجتماعات طارئة لبحث آخر المستجدات، تاركاً الأردنيين في حيرة من أمرهم بحديثه حول قرار الحظر الشامل والذي أصبح مطروحا أمام الحكومة.
