اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لماذا يتركون حدودًا تحت سيطرتهم ويأتون للأردن

لماذا يتركون حدودًا تحت سيطرتهم ويأتون للأردن


ليندا المواجدة

مخططات تستهدف الأمن الوطني الأردني
تبدأ بالمخدرات ومن ثم الوصول للداخل لتحقيق الأجندات الخارجية العابره للحدود التي تمهد لموطىء القدم في الداخل الأردني ،

على غرار الأذرع الأخرى من حولنا لتكون امتدادًا للمخطط الذي ينطوي على تكملة الهلال الشيعي ، لإحتواء المنطقه ومن ظمنها الأردن من خلال العمل على إنشاء الذراع الأهم داخل الهلال الشيعي ومخططاته ، والتي رفضها الأردن رغم كل المغريات الاقتصادية

فجاءت هذه المخدرات وتهريبها كرد على الموقف الاردني الذي يرفض الإنضواء ظمن منظومة التحالف الشيعي الذي يتمتع بحرية الحركة في الطرف المقابل لحدودنا الشمالية

في ظل العجز الامني للجارة الشقيقة من السيطرة على الحدود وحفظ الأمن ، مما شكل دافعاً قويا لهذه المليشيات المسلحة المدعومة إقليميًا لتنفيذ مخططاتها
تجاه الأردن من خلال تهريب المخدرات لتتطور الأمور نحو استخدام الطائرات المسيره لتهريب المخدرات والاسلحة ولولا وجود هذا الدعم الإقليمي لما تمكنت هذه الميليشيات المسلحة من القيام بهذا النشاط الذي يستهدف الداخل الأردني

وهذا يعيدنا إلى أخذ الحيطه والحذر تجاه ذلك ، وكل ما يجري يذكرنا بتلك المقابلة التي أجرتها صحيفة الواشنطن بوست مع جلالة الملك عبدالله الثاني وحذر خلالها من السعي لبناء الهلال الشيعي الذي اصبح واضحا تمامًا في الكثير من الدول المحيطة بنا ومحاولات الامتداد والعبور لنا من خلال الحدود الشمالية والتي تاتي من خلال تهريب المخدرات واشغال القوات المسلحة الأردنية علها تتمكن من إيجاد موطىء القدم في الداخل الأردني

ولكن هذا المخطط الفاشل تعي القوات المسلحة الاردنية ومنظومتها الامنية حقيقته ، لتكون لهم بالمرصاد وأن الأردن وقيادته وجيشه لايساوم على أمنه وسيرد الصاع صاعين لكل من يحاول اختراق حدودنا مهما كانت حجم القوه الداعمة لهذه الميليشيات التي تحمل في ثناياها السم والدم والخراب ، لذلك رأينا الرد السريع من قواتنا المسلحه لتفتيت هذا الاقدام النجسه ومن يدعمها وأن الأردن لن يكون منضوياً تحت أي حلف سياسي سواء كان شيعيا اوغيره يقوم على النظام الميليشاوي ، ولا حتى يتأثر بهذه المنظومة نتيجة للوعي الشعبي الذي يدرك اخطار هذه الميليشيات على الأمن الوطني للدول

وخير مثال على ذلك ما نراه حولنا في تلك الدول والتي اصبحت هذه الميليشيات خارج النطاق الامني للدولة وتتلقى تعليماتها من الخارج مما انعكس ذلك على الداخل الأردني بالوعي الذي يحفظ الأمن الوطني الذي تمكنه بأنه لن يكون ذراعا لتلك الميليشيات التي تسعى لذلك من خلال افساد الأمن بالمخدرات فإذا كانت هذه بداية طريقهم فكيف ستكون نهايته .
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة