اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مقاطعة المنتجات وتخبّط الأسواق .. إلى متى ؟

مقاطعة المنتجات وتخبّط الأسواق .. إلى متى ؟

بقلم : ملاك الرشق

تعتبر ثقافة المقاطعة من أهم الأساليب للتعبير عن الغضب و الرفض حول أي موقف سياسي أو اجتماعي ولإيصال رسائل هامة لصُنّاع القرار، وهذا ما شوهد في الحرب على غزة من قبل الكيان الصهيوني، حيث أخذت ثقافة المقاطعة والسلوك فيها نهج المقاومة عبر طريقها وهذا ما جعل نجاحها يفوق كل التوقعات، بحيث لا يساهم الانسان بتقديم أي دعم مالي لجهات لا تمس للانسانية بصلة ويكون شراء هذه السلع ساهم ولو بالقليل لدعمهم حينها.

إنّ انسانية الناس وعواطفهم ارسلتهم للتفكير بلغة العقل أكثر، لدرجة تذهب إلى الاستغناء الدائم؛ ليست فقط عن منتجات بل عن ثقافات كانت في بيوتهم، هذه المنتجات مستوردة من تلك الثقافة التي إدّعت حقوق الانسان والانسانية وغيرها وتمت تعريتها بحرب الابادة على الأهل والأبرياء والمدنيين في قطاع غزة .

كلّ ذلك، وفي ظل المقاطعة، تظهر القوة الشرائية للمنتج الأردني وهذا سلوك طبيعي والمطلوب من تلك المؤسسات والشركات العمل على تطوير وتجويد منتجاتها بناء على ردود فعل الناس وملاحظاتهم، لنساعد المستهلك المقاطع للوصول للاستغناء الدائم بلغة العاطفة والعقل معا، هذه هي الاستفادة البناءه و ليس برفع الأسعار و تقليل الجودة.

بناءً على كل ما سبق وفي ظل الاستغلال الذي حصل من بعض التجار وأصحاب المصانع برفعهم للأسعار ومُدخلات الانتاج في السوق المحلي مُستغلين حركة المقاطعة التي التزم بها المواطنين فإنه يتوجب على الحكومة أن تضبط المشهد وتضمن عدم الاستغلال للأسواق والموظفين الذين تم تسريحهم من الشركات التي تضررت من المقاطعة حيث لاحظنا استغلال حاجاتهم بتعيينهم برواتب متدنية بالرغم من خبراتهم التي تستحق أكثر.

في الختام، أتمنى من الحكومة أيضاً أن تدعم المصانع المحلية بشكل أكبر، وتوفير المواد الأوليّة المحليّة كي نستغني كليا من الاستيراد لمُنتجات المقاطعة، وذلك بتخفيف القيود على المواد الأولية للصناعات المحلية وكافة الرسوم المفروضة على كُلف الصناعات بالغاً ما بلغت، حتى يكون لهذا الدعم الأثر الحقيقي على الاقتصاد الوطني وأن نبني ثقافة جديدة في سبيل خلق سوق أردني فعّال بشكل دائم وليس مؤقتاً، كما يمكن للحكومة أن تدعم الشركات الوطنية بجزء من الرواتب أسوة بدعم الفروع الانتاجية للمصانع الكبرى والتي يتم تأسيسها في المحافظات، وليكن هذا الدعم لحين استقرار السوق وضمان عدم استغلال المواطنين والموظفين المتضررين من المقاطعة.
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة