اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حول إقليم البترا والمجلس الجديد والطموح

حول إقليم البترا والمجلس الجديد والطموح


كتب أ.د. محمد الفرجات

مبارك بداية لمعالي الأخ د. فارس بريزات وأعضاء المجلس الجديد، وكل الشكر للمجلس الذي أنهى مدته والذي لم تكن مهمته سهلة أبدا، خاصة في أعوام كورونا والحظر، فقد حافظوا على المؤسسة والكوادر والخدمات والبترا وديمومة العمل بالعطاءات رغم شح الإيرادات، المجالس السابقة عملت ضمن تحديات كثيرة من الربيع العربي لأزمات سياسية تابعة له عصفت بالمنطقة، وكذلك تحديات داخلية ليس أقلها قضية البيع الآجل.

كان وما زال المجتمع المحلي بمكوناته الكريمة داعما للعملية التنموية، وعنصرا مهما للنجاح والتفوق، وأشهد الله تعالى بأنهم نعم الاهل والسند لكل من يعمل بصدق وإخلاص.

أعرف حقيقة بالمجلس الحالي وعن كثب عطوفة د. فاطمة هلالات، القانونية الفذة والتي عملت مع الزملاء بكافة المديريات والأقسام لضبط عمل السلطة ووضعها على المسار الصحيح دائما، وأشهد لكل الكوادر في مفوضية البترا بالكفاءة وحسن الأداء والتعامل وسرعة الإنجاز والأمانة والشفافية.

المهمة القادمة أمام المجلس ليست سهلة، فهنالك أجيال تحتاج فرص العمل وإحداث التنمية من أجل ذلك، وهنالك حاجة للمد السكاني خارج التنظيم ورفد هذه الأراضي بالبنى التحتية والفوقية والشبكات والخدمات، أمام الإزدحام الذي تشهده مدن الإقليم، وهنالك حاجة للتوسع بجذب الاستثمارات السياحية لاستيعاب عدد السياح المتنامي، مقابل ضبط وتحسين جودة الخدمات السياحية، كل ذلك مع الحفاظ على البيئة وصحة السكان والموقع الأثري وصيانته المستمرة وإستدامته، مع الحفاظ على النمط والطابع التراثي لوادي موسى ومدن وقرى الإقليم، وأخذ التغير المناخي والكوارث الطبيعية والجاهزية بعين الاعتبار لحساسية مناطق البترا لعوامل الطبيعية لخصوصيتها الهيدرولوجية والجيولوجية والطبوغرافية، ويجب أن يعلم السائح والمستثمر على حد سواء بأن البترا مدينة ذات منعة ضد المخاطر الطبيعية، وهذا بالطبع له أسباب عملت عليها المجالس والكوادر ويجب أن تستدام.

من المهم جدا أن يضع المجلس الجديد في مقدمة أولوياته جذب الاستثمار، والذي يحتاج تحسين البنى التحتية والشبكات والخدمات، ويحتاج تقديم حوافز نوعية للمستثمرين.

حسب الدراسات ٨٥% من زوار المملكة من السياح الأجانب هدفهم الرئيسي من الزيارة رؤية البترا، وتساهم السياحة بتشغيل عشرات الآلاف من الأردنيين بشكل مباشر وغير مباشر، وتشكل نحو ١٧% من الدخل الاجمالي للمملكة بواقع نحو ٦ مليارات دينار من العملة الصعبة.

السياحة رأسمال وطني وسمعة وطنية ومكانة سياسية للأردن، والبترا هي سنام السياحة الأردنية، ويجب أن تكون بخير دائما؛ بآثارها ومجتمعها المحلي وسياحها.

إدارة النفقات وتوجيهها فعلا نحو التنمية خطوة هامة، ويجب أن تراعي كل ما جاء بالأعلى كحاجات ملحة وغير منفصلة عن بعضها البعض.

هنالك مخطط شمولي إستراتيجي وضعناه للبترا عام ٢٠١٢، ويصلح لغاية ٢٠٣٢ حسب تركيبته، وهو مزود بخطط تنفيذية، ومن المهم أن يسترشد المجلس الجديد به، ومن الجيد أن يتابع كذلك العطاءات والخطط القائمة تحت التنفيذ.

نسأل الله تعالى الخير كل الخير للوطن العزيز والبترا العزيزة والأهل الكرام في البترا، وحمى الله الوطن وقائد الوطن.

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة