اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

اسم رئيس الوزراء

اسم رئيس الوزراء


نشاهد ونتابع بين فترة وأخرى برامج ومقابلات تلفزيونية تقوم بها بعض القنوات التلفزيونية بتوجيه سؤال لعدد من المواطنين عن مدى معرفتهم لاسماء رئيس الوزراء ووزراء الحكومه وتكون معظم الاجابات بعدم معرفتها ويكون ذلك مجالاً للتندر والاستغراب لدى مقدمي تلك البرامج .

إن الدهشة من عدم معرفة الاسماء تكون محقه عندما يكون هناك دور واضح ومباشر او غير مباشر للمواطن في اختيار من يتبؤا هذا المواقع من خلال صناديق الاقتراع بانتخابات حرة ونزيهة على أساس برامج وسياسيات وخطط تطرحها الاحزاب والقوى السياسية وهذا ما تحدث عن جلالة الملك المعظم في أكثر من مناسبة لذلك جاءت خطة ورؤية التحديث السياسي لتعزيز وتطوير آليات اختيار من يشغل الموقع النيابي أو الوزاري ليكون المقعد النيابي للحزب وليس للشخص ويتم تسمية واختيار رئيس الوزراء والوزراء على أساس الاغلبيه النيابية

إن العلاقة بين المواطن والمسؤول قائمة على اساس التزام المواطن بالقانون وعلى التزام المسؤول بتلبية طموحات ومطالب المواطنين وتوفير الخدمات و تحقيق مستوى معيشي ودخل يتناسب مع الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.

لقد إكد جلالة الملك مرارا وتكرارا على ضرورة العمل الميداني والتواصل المباشر من قبل الوزراء مع المواطنين بكافه فئاتهم لكن - للأسف - كنا دائما نرى استجابة الحكومات المتعاقبة عبارة عن هبات وردود افعال في هذا الجانب وسرعان ما يعود الوزراء لتقوقع في مكاتبهم بل نجد احياناً بعض الوزراء يخشى من هذا التواصل لعدم قدرتهم على احتواء واستيعاب بعض وجهات النظر وبعض الاراء الغاضبة احياناً
واضرب مثلاً هنا ويمكن تعميمه على العديد من الوزراء وهو وزير الشباب الذي اعتقد أن جلّ عمله يجب ان يكون ميدانياً وبأحتكاك مع الشباب في الميدان وأن يقتصر العمل المكتبي على أضيق نطاق ولابد من تنظيم جلسات حواريه مع الشباب في مختلف مواقعهم والاستماع الى وجهات نظرهم وغضبهم والدخول في جلسات عصف ذهني والخروج بنقاط التقاء مشترك وتنفيذ ما يمكن تنفيذه من أفكارهم ومشاريعهم بحيث تكون البرامج والنشاطات والمشاريع الموجهة للشباب نابعة من عندهم وبناء على حوار معمق معهم ليشعر الشباب إن لهم دور رئيس في انتاج وصنع القرار والسياسات والبرامج

خلاصه القول أنه قبل معرفة اسماء الوزراء مطلوب من الوزراء معرفة الناس بالعمل الميداني والمضي قدماً بخطه التحديث السياسي والاداري والاقتصادي وعندها لن نحتاج للسؤال عن الأسماء بل عن السياسات و البرامج التي سيحاسب المواطن الحكومه على أساسها من خلال صندوق الاقتراع .

د عبدالحميد عليمات
المسؤول السياسي
الحزب الديمقراطي الاجتماعي
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة