اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

باسم سكجها يكتب بين يدي عبدالله الثاني

باسم سكجها يكتب بين يدي عبدالله الثاني


تشرّفت، قبل قليل، بتمثيل والدي الراحل الحبيب، أمام جلالة طويل العمر سيّد البلاد، لأتسلّم من يديه الكريمتين أرفع وسام ملكي، يحمل إسمه الغالي (عبد الله الثاني)، فلا أعرف عمّن أكتب الآن: الملك الذي يُقدّر الصحافة وروادها، أم عن أبي الذي رحل واصبعه مغمّس بالحبر، بعد حياة أخذت الصحافة أكثر من ثلاثة أرباعها؟
لديّ عشرات الصور، وأنا أتشرف بالسلام على جلالته، ولكنّ صورة اليوم تعني لي أكثر، فها هو الذي سمّاه والدي في مقالة ظهرت صباح ميلاده: "الشبل الهاشمي الجديد”، يُسلّمني وساماً يحمل إسمه الكريم، وعلى الصندوق الخشبي المعتّق إسم أبي الجميل.

صباح يوم رحيل والدي، وقُبيل التشييع بقليل، كان الراحل الحسين يقطع اجتماعاً مرتباً مسبقاً مع كبار الصحافيين، قائلاً: أبلغت للتوّ بوفاة الاخ ابراهيم سكجها، وأعرف أنّكم ستشاركون في جنازته ولهذا لن أطيل عليكم، ولو سمح وقتي لشاركتكم، ولكنّ مندوبي سيكون هناك، وودّع الزملاء بعد أن أعاد ترتيب الموعد.
كتبتُ، بعدها، أنّ هذا الدَين سيظلّ في عنقي إلى يوم الدِين، ثُمّ أنّه لم يكتف بذلك، فقد استغرب أنّه ليس للراحل راتب تقاعدي، فأمر بصرف راتب من حسابه الشخصي لحساب أمّي، وحافظ ابنه الغالي عبد الله الثاني على كرم أبيه، وظلّت ليلى تتقاضاه حتى يوم رحيلها، قبل قليل من الأشهر.

الناس الراحلون، في بلاد غير بلادنا، يذهبون إلى النسيان، ولكنّ إثنين وثلاثين عاماً من غياب أبي لم تُغبه عن الذاكرة الملكية، فها أنا أقف أمام سيّدنا، أتشرف بتسلّم وسام أثير يُقدّر مسيرة نصف قرن من الابداع والتميّز والاستقلالية والأستاذية في مهنته، ولا يغيب عنّي تقديم الشكر والعرفان.

في يقيني أنّ الملك يبعث هنا برسالة، فهو يؤكّد في عيد الاستقلال على دعمه واحترامه وتقديره للإعلام الحرّ، تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً، ويقول لكلّ الزميلات والزملاء: أنا معكم، وفي يقيني أنّ الزميلات والزملاء يقولون في رسالة ردّهم على الدعم الملكي: ونحن معك…
رحمك الله يا والدي، واطال في عمرك يا سيّدنا عبد الله الثاني ومتّعك بكلّ العزّ والسلامة، وأدام فرحك بالغالي الحسين، وللحديث بقية…
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة