اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

نجيب أبو كركي،،، هدوء عاصفة وحكمة خبير متزن

نجيب أبو كركي،،، هدوء عاصفة وحكمة خبير متزن

نعم، هو ذاته الذي كان يتنقل -وبعد تخرجه من باريس وأبان تعيينه أستاذا للجيوفيزياء والزلازل في الجامعة الأردنية- في باصات النقل العام لتعزيز ثقافة إستعمال النقل الجماعي، إبن معان الشهامة ومواليد القدس العربية والذي نشأ في الزرقاء مدينة الجيش، الشخصية الأكاديمية اللطيفة والعالم الذي يرجع لأبحاثه بالزلزالية التاريخية والحديثة كل علماء هذا المجال.

هو ذاته العنيد برأيه العلمي وقراراته طالما أنها صحيحة، ولا يتراجع عنها مهما كان، وقد خبرته أستاذا لنا (مراحل البكالوريوس والماجستير) ومناقشا بالماجستير، وزميلا بالتخصص (كجيولوجيين) ورئيسا في جامعة الحسين بن طلال. 

وقف البروفيسور نجيب أبو كركي خلال الثلاثة أشهر الماضية سدا منيعا بعلمه وخبراته وإتزانه، ولم يضخم الخطر الزلزالي ولم يقلل أيضا من خطورته حيثما لزم، ولكن بعبقرية السياسي المحنك والعالم معا، فهو يعلم أن كلمة صغيرة غير مسؤولة قد تكلفنا المزيد من عزوف الإستثمارات أو السياح، لا بل وأن شركات التأمين الكبرى تتربص وتقرأ التقارير بحذر ودقة، وتتجهز لتنقض بمسوغاتها لرفع قيم التأمين على العقود التي تجدد سنويا على المنشآت بأشكالها. 

قرأ البروفيسور أبو كركي الوضع الزلزالي المحلي والإقليمي بهدوء وتفسير يستند إلى دراساته وخبراته، أمام بضعة عشرات من المحطات الفضائية المحلية والإقليمية والدولية التي إستضافته خلال الأشهر الماضية بعد زلزال تركيا، بجانب عشرات الأذاعات والصحف.

خلاصات هذه اللقاءات التي تتفق جميعها على وحدة الرأي والتفسير والمنهجية، كانت قد خففت من روع ورعب الشارع والناس وحالتهم النفسية وأسكنت الطمأنينة في قلوبهم، حيث أن المشهد وما كان يأتي من تركيا مؤلم، وأن هنالك كان تخوفات في المنطقة أمام تهويل بعض وسائل الإعلام غير المهنية والباحثة عن ترويج ذاتها على حساب الحالة النفسية للناس. 

لقد تحمل أبو كركي مسؤولية خطيرة جدا خلال الأشهر الماضية بتصريحاته حول الخطر الزلزالي الكبير المنتظر محليا، على الرغم من تكرار الأحداث الزلزالية إقليميا ومحليا، فالثبات على رأي علمي في مرحلة حرجة ليس بالأمر السهل، والسير عكس التيار أصعب، ولقد رسم سيناريو الأيام والأشهر القادمة زلزاليا وحسبما يقتضي العلم وتقتضي المهنية وقيادة دفة الإعلام والرأي العام وحالة ونبض الشارع؛ دون مبالغة مع تقديم تفسير علمي دقيق لواقع الحال. 

قبطان السفينة الحكيم في العواصف يعرف كيف ومتى وأين يبحر، وقد يضطر لمواجهة الريح والأمواج العاتية، والأهم أن تصل السفينة بركابها إلى بر الأمان، وأن كل السفن صنعت لكي تبحر لا لتبقى في الموانيء.
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة