اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الكلالدة: المواطن العادي ليس خبيرا في مسائل الاستطلاعات والأحزاب السياسية

الكلالدة: المواطن العادي ليس خبيرا في مسائل الاستطلاعات والأحزاب السياسية



وجد عضو مجلس الأعيان خالد الكلالدة، الثلاثاء،  نقاطا مضيئة في الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.

وقال الكلالدة، عبر برنامج "صوت المملكة" إن النقاط تشمل تقييم الأجهزة الأمنية، وموقف الدولة من القضية الفلسطينية، والثقة بالجامعات.

وأظهر الاستطلاع أن ثقة الأردنيين بالجيش العربي (92%)، والمخابرات العامة (93%)، والأمن العام (92%)، وحظي أساتذة الجامعات بثقة (71%) من الأردنيين، والجامعات الأردنية الحكومية (69%)، والمعلمون (69%)، والقضاء (64%)، الجامعات الأردنية الخاصة (63%) والمستشفيات الخاصة (63%)، فيما حصلت المجالس المحلية/البلدية على ثقة (32%) من الأردنيين، ومجلس النواب على 22%، والأحزاب السياسية على 15%.

واعتبر الكلالدة وهو وزير سابق، أن هناك عوامل عدة تؤثر في الاستطلاع ومزاج الناس؛ هو هكذا في الغالب على حد تعبيره.

وقال، إن المواطن العادي ليس خبيرا في مسائل الاستطلاعات والأحزاب السياسية، أو في القوانين والتشريعات، وهو يتلمس ويقيس الحياة من عدة أمور، مثل الصحة والسكن والتعليم والعمل والأسعار، وهناك نخب تهتم بالأمور الأخرى كالبيئة والحياة البحرية، لكن بشكل عام المواطن إذا كان عاطلا عن العمل لا تنتظر منه أن يعطيك نتائج إيجابية لأي سؤال تسأله إياه.

وذكر أن فئة الشباب تتعامل بالطريقة نفسها بكل العالم، والمسألة ليست أردنية حصرا، فهناك عزوف عن الاشتراك في الأحزاب السياسية والعملية الانتخابية، مضيفاً: في كل الدول وفي كل الأنظمة السياسية الحكومات عادة تجبي ضرائب حتى توازي مصروفاتها.

وقال، إن الأعباء الضريبية على رأس المال يجب أن تساوي في الإنفاق على المؤسسات وعلى المجتمعات.

وأظهر استطلاع رأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أن ثلث الأردنيين (31%) متفائلون بالحكومة الحالية بعد مرور عامين ونصف على تشكيلها، مقابل 69% غير متفائلين.

وبرأي الكلالدة؛ فإن الثقة سترتفع في أي حكومة إذا أدارت الملفات التي تعنى بحياة الناس والمسكن والتعليم والصحة في الموارد المتوافرة، وضبطت الهدر الذي يحدث في هذه القضايا التي تتعلق بالناس.
شهادات صادمة تكشف كواليس المعاناة داخل زنازين الاحتلال خلف الستار: لماذا تعثر حراك 26 يونيو في شوارع غزة؟ ازمة العطش تنهش غزة وتفاقم المعاناة الانسانية في القطاع غالب المهيرات يهنئ عدي محمد المهيرات بحصوله على الدبلوم العالي خارطة طريق جديدة لإنهاء النزاع اللبناني الاسرائيلي وضمان السيادة مفاجاة مايكروسوفت لمستخدمي ويندوز 10 تمديد الدعم الامني لعام اضافي سويست تقتحم سوق السيارات في مصر بسيارات هجينة جديدة لمنافسة الكبار موقف سعودي حازم ضد الاعتداءات الايرانية على البحرين سوريا تعلن حربا شاملة لتجفيف منابع المخدرات وتفكيك شبكات التهريب الدولية قبضة واشنطن الحديدية على الذكاء الاصطناعي.. سيناريو جديد لتقييد النماذج العملاقة ما وراء المستطيل الاخضر.. كيف تصنع هندسة العشب عدالة مباريات كرة القدم؟ مخطط معاليه حلحول الاستيطاني يهدد كروم العنب في الخليل بعد رحيل والدهم بزلزال فنزويلا.. عائلة الاردني علي صوالحة تطلق نداء استغاثة عاجل للحكومة حزب الله يلوح بصدام داخلي ردا على اتفاق الاطار في واشنطن دراما الدقيقة 93 بالمونديال.. هل ظلم حكم الفيديو المساعد إيران أمام مصر؟ تصعيد خطير في عمليات تهريب السلاح عبر الحدود باستخدام الطائرات المسيرة دعم ملكي غير مسبوق لمنتخب النشامى يعزز طموحات الشباب الاردني ستيم ماشين الجديد.. هل ينجح حاسوب فالف في منافسة بلاي ستيشن 5؟ مبادرات غزة الفردية لمواجهة ازمة الدواجن من فوق الاسطح