اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الفراية: الإنسانية تفقد معناها عندما تتحول المعاناة إلى أرقام

الفراية: الإنسانية تفقد معناها عندما تتحول المعاناة إلى أرقام



في كلمة القاها وزير الداخلية مازن الفراية في افتتاح  اجتماعات الدورة الأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب بمشاركة وزراء الداخلية العرب ووفود امنية عربية رفيعة المستوى وممثلي الهيئات والمنظمات العربية والدولية قال فيها إن اعمال هذه الدورة تنعقد هذا العام في ظل مرحلة دقيقة بالغة الأهمية، تشهد معها اجزاء من دولنا العربية ظروفا وتحديات سياسية، واقتصادية، واجتماعية صعبة وغير مستقرة، أدت الى تعاظم التهديدات الامنية المختلفة، من جرائم الارهاب وانتشار السلاح، والمخدرات والجرائم الإلكترونية وغيرها.

وأكد الفراية أن منطقتنا شهدت خلال الفترة الماضية كارثة طبيعية تمثلت في وقوع زلزال مدمر في أجزاء من شمال سوريا وجنوب تركيا، ألحق أضراراً كبيرة ومدمرة، كانت آثارها كارثية على المستوى الانساني، زاد الأمر تعقيداً بالنسبة لأولئك الذين نجوا من ويلات الحروب والارهاب.

"والأردن كغيره من أشقائه العرب ودول العالم سارع وبتوجيهات سامية من لدن سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ، بتسيير قوافل من المساعدات الإنسانية جواً وبراً وانشأ مستشفى ميداني وقام بإرسال فريق متخصص بالبحث والانقاد ، وبما يساهم في التخفيف من وطأة هذه الكارثة الإنسانية والمساعدة في جهود الإغاثة قدر المستطاع"، بحسب الفراية.

كما نوه الفراية إلى أن هذا الحدث الجلل يقرع جرس الإنذار بضرورة العمل على وضع تصور عربي مشترك تحت مظلة الأمانة العامة للمجلس للتعامل مع مثل هذه الكوارث من الناحية الانسانية من جوانبها الإغاثية والانقاذ وتقديم الرعاية الصحية والمأوى بعيداً عن كل الاعتبارات والتجاذبات السياسية ، فلا شيء يسمو فوق حق الانسان في الحياة.

وفي هذا السياق قدم الفراية تعازيه الحارة إلى الشعب العربي السوري الشقيق والشعب التركي الصديق سائلاً العلي القدير أن يتغمد ضحايا هذا الزلزال بواسع رحمته وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين .

وقال الفراية إنه لا يخفى على الجميع الدور الذي قام ويقوم به الأردن كشريك حيوي للتصدي للأزمات الإقليمية والدولية وتداعياتها باعتباره ركيزة للاستقرار الإقليمي، وموئلا للاجئين الباحثين عن أمن وحياة هددتها نزاعات وحروب ، فاحتضن الاردن ثاني أكبر نسبة في العالم من اللاجئين مقارنة بعدد سكانه ، منهم ما يقارب 1.3 مليون لاجئ سوري أكثر من نصفهم غير مسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وبالرغم من امكانياته المحدودة - بحسب الفراية - وفر الأردن لهم الأمن والتعليم والرعاية الصحية والحياة الكريمة بالاضافة إلى توفير فرص عمل للقادر منهم جنبا الى جنب مع إخوانهم الأردنيين .

الفراية قال "ومع ذلك كله فقد لمس الاردن تراجعاً واضحاً في المساعدات الدولية وتسببت الأزمة الروسية الأوكرانية بلفت انظار الدول المانحة للتعامل مع أزمة اللجوء في اوروبا تاركة خلفها أزمة امتدت لما يزيد على عقد من الزمن".

وفي هذا السياق طالب الفراية الأخوة الأشقاء العرب مراعاة ظروف إخوانهم اللاجئين في ظل صعوبة الأوضاع التي تعاني منها منطقتنا، بانتظار التوصل إلى حل سياسي في سوريا ينهي الأزمة وينهي هده الكارثة الإنسانية ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ، ويعيد لها أمنها واستقرارها لتهيئة الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين ويخلص سوريا ومنطقتنا العربية والعالم من الإرهاب الذي شكل ويشكل خطراً علينا جميعا.

وقدم الفراية شكره للأشقاء من دول الخليج العربي لمساهمتهم في التخفيف من معاناة هؤلاء اللاجئين .

كما أشار الوزير الفراية إلى أن موضوع اللاجئين أصبح مكرراً ولكن اللاجئين ليسوا مجرد أرقام فالأعداد هي نفس الاعداد بل تزداد ، والمعاناة هي ذات المعاناة وخيبة أمل اللاجئين هي ذات الخيبة والأمل والرجاء بعودتهم هو ذات الأمل والرجاء ، قائلا "الإنسانية تفقد معناها عندما تتحول المعاناة إلى أرقام فالطفل ابن السابعة في مخيم اللاجئين السوريين شمال الأردن أوشك على دخول الجامعة والدعم له في تراجع مستمر والأمل في عودته الى بلاده أكثر تراجعاً".

وبين الفراية ان مجلس وزراء الداخلية العرب وعبر مسيرته حقق نجاحات متميّزة في مجالات العمل الأمني العربي المشترك، وأمام المجلس الكثير من النجاحات التي يمكن تحقيقها بفضل الإرادة الصادقة، والتعاون البنّاء فيما بيننا، وان جدول اعمال هذه الدورة، يزخر بالعديد من الموضوعات الامنية الهامة، والتي تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد، والتوصل إلى القرارت والتوصيات، التي تتناسب ومستوى التحديات الراهنة، والغاية من ذلك توفير الامن والاستقرار لدولنا وشعوبنا لكي تنعم بالامن والامان.

وعلى هامش المؤتمر التقى الفراية وزراء داخلية كل من الامارات تونس ، مصر ، العراق، والبحرين ، حيث تم بحث العلاقات الثنائية مع تلك الدول وسبل تطويرها وتوطيدها خاصة في المجالات الامنية والشرطية ، والاستفادة من الخبرات الامنية بين الأردن وتلك الدول لتعزيز اركان الاستقرار في المنطقة ومحاربة الجريمة بشتى انواعها خاصة المخدرات ومكافحة الارهاب وتبادل الزيارات وبرامج التدريب والتأهيل ولا سيما في ظل تزايد حالات عدم الاستقرار التي تشهدها العديد من دول المنطقة والتي تتطلب تكاتف جميع الدول لمواجهة آثارها السلبية وتحقيق الامن والسلم الدوليين .

لمن يعرفهم.. محاكم أردنية تطلب حضور هؤلاء خلال 10 أيام (أسماء) طهران تتوعد بتغيير قواعد الاشتباك العسكري بعد اسقاط مسيرة اميركية الفاروميو تثير حماس عشاقها بكونسبت رياضي جديد في معرض باريس هل يصل كيلو اللحم البلدي إلى 20 دينارا؟.. تفاصيل مهمة للأردنيين سلسلة انفجارات غامضة تهز مستودع ذخيرة جنوب حلب وتخلف اصابات الامير عمر بن فيصل يتابع تحضيرات الابطال الاردنيين في الالعاب الاسيوية خطة طوارئ عاجلة في غزة لمواجهة خطر انهيار المباني المتضررة جراء العدوان السعودية ترفع شعار استعادة المجد في خليجي 27 وسط طموحات بكسر صيام الالقاب حاكم دبي محمد بن راشد ينعى شقيقه أحمد بكلمات مؤثرة خلافات طرابلس تتصاعد بعد تدخل الرئاسي الليبي لدى الجنائية الدولية بشأن الخلية التخريبية قرارات إنهاء خدمات وإحالات واسعة على التقاعد (أسماء) غاز الأردن إلى لبنان وسوريا.. وزارة الطاقة تكشف التفاصيل وتحسم المخاوف رحيل الشيخ احمد بن راشد ال مكتوم ودبي تودع احد ابرز قاماتها مخاطر الكبد الدهني لدى النحفاء.. الميزان لا يكشف الحقيقة دائما أردنيون بين المتهمين.. تركيا توقف 201 مشتبها في شبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل زياد المناصير يبشر الأردنيين.. ماذا ينتظر المملكة خلال 10 سنوات؟ (فيديو) توقيع اتفاقية المرحلة الثانية من مشروع «ميراس» لبناء أول مستشفى خاص في مدينة الشرق بالزرقاء بسعة 60 سريراً المحامي "أحمد مراد" شحادة: القانون مظلة تحمي الصياد والبيئة وتضمن ممارسة الصيد بصورة مستدامة. توتر متصاعد في القدس تزامنا مع اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى