اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بدران: ما بصير يظل الأردن هيك..والنواب اليوم ناعمين

بدران: ما بصير يظل الأردن هيك..والنواب اليوم ناعمين

قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، أنه لم يعطَ الفرصة الكافية لتنفيذ ما يريد خلال توليه الحكومة، مؤكداً أنه "ما بصير يظل الأردن هيك" من ناحية الاقتصاد والأخلاق والسلوكيات.

وأضاف بدران خلال لقاء عبر قناة "عمان تي في":"نريد لابنائنا واحفادنا العيش بوطن بهي وسط عدالة وحرية، ولذلك أحلم بأن أرى الأردن يقف على قدميه ويسدد مديونيته ويعتمد على ذاته، ويصبح دولة منتجة صناعيا، وينضم إلى نادي الدول الصناعية ويخرج من الدول النامية".

وأشار بدران أنه في تفجيرات عمان عام 2005، لم يغب عن المشهد، وخلال نصف ساعة كان موجودا في الفنادق.

وبين بدران، أنه فتح على التلفزيون الأردني ليعرف ماذا يحدث، لكنه لم يجد شيئا، ففتح على قناة الجزيرة الفضائية، وعرف منها الخبر.

وتابع، "توجهت إلى الفنادق مباشرة، وتحدثت مع التلفزيون الأردني وطلبت الإعلان فوراً، فأخبروني أنهم لا يستطيعون ذلك لأن لديهم تعليمات، فقلت (أنا رئيس الوزراء وأطلب الآن الإعلان فوراً عن كل ما يحدث)".

وعن معارضة النواب لحكومته، قال بدران إن غضب النواب كان بسبب عدم توزيع التمثيل الحكومي على المحافظات، "لكن هذه المحاصصة ليست أمراً منصوصاً عليه في الدستور وهو ليس واجبا" بحسب قوله.

وأضاف بدران، أنه في البداية كان هناك مناكفات بينه وبين النواب، وذلك لأن طلباتهم كانت كثيرة ويريدون خدمات وتعيينات، فيما لا يستطيع تحقيقها، فطبق القانون وفق الدستور، وهو ما أغضب من أراد الحصول على بعض الأمور.

وأكد بدران أنه يكره العراك والتعارك، ولكن نواب كانوا يتنمرون عليه وكانوا "شرسين" في عهده، لكن النواب اليوم ناعمين.

واعتبر بدران أن الحكومات السابقة تتحمل مسؤولية الأزمات الحالية خاصة فيما يتعلق بالمديونية والعجز، مشيراً إلى أن حكومته لجأت إلى عدم وجود عجز، أو تخفيضه لشيء بسيط جداً، إلا أنه بعد خروجه من الحكومة جاءت حكومة أضافت بند ملحق موازنة وبالتالي أضافت ما ألغته حكومته.

وأوضح بدران أن المديونية في عهد حكومته كانت نحو 7 مليارات، بينما نتحدث الآن عن 35 مليارا.

وعن أهم رؤساء الوزراء في تاريخ الأردن، قال بدران إنهم وصفي التل، وشقيقه مضر بدران، والشريف عبدالحميد، أما أهم وزير في مجال التعليم في الأردن كان عبدالسلام المجالي، والذي ابدع في كافة المواقع التي عمل بها.

وقال إنه كي تنجح الحكومة يجب تقليصها وتوسيع القطاع الخاص، مشيرا إلى أن القطاع العام الأردني ضخم، بينما يجب أن يكون دوره تنظيميا.

 
خلافات طرابلس تتصاعد بعد تدخل الرئاسي الليبي لدى الجنائية الدولية بشأن الخلية التخريبية قرارات إنهاء خدمات وإحالات واسعة على التقاعد (أسماء) غاز الأردن إلى لبنان وسوريا.. وزارة الطاقة تكشف التفاصيل وتحسم المخاوف رحيل الشيخ احمد بن راشد ال مكتوم ودبي تودع احد ابرز قاماتها مخاطر الكبد الدهني لدى النحفاء.. الميزان لا يكشف الحقيقة دائما أردنيون بين المتهمين.. تركيا توقف 201 مشتبها في شبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل زياد المناصير يبشر الأردنيين.. ماذا ينتظر المملكة خلال 10 سنوات؟ (فيديو) توقيع اتفاقية المرحلة الثانية من مشروع «ميراس» لبناء أول مستشفى خاص في مدينة الشرق بالزرقاء بسعة 60 سريراً المحامي "أحمد مراد" شحادة: القانون مظلة تحمي الصياد والبيئة وتضمن ممارسة الصيد بصورة مستدامة. توتر متصاعد في القدس تزامنا مع اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى غرامة لا تقل عن 800 دينار لهؤلاء المخالفين قمة مرتقبة بين شي وترامب لتهدئة التوترات العالمية نهاية مشوار احمد حبيب في منافسات الجمباز بدورة الالعاب الاسيوية نظارات ميتا الذكية في قفص الاتهام.. هل تنتهك خصوصية الافراد؟ تويوتا هايلكس الجيل التاسع تقتحم اسواق الشرق الاوسط بتقنيات ذكية وتصميم عصري رحيل صوت السماء من مكة وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ ابراهيم مدني هجوم غامض في مضيق هرمز يسفر عن اصابات بين طاقم ناقلة بحرية جود الضروس تقتنص فضية اسياد ناغويا وتكتب تاريخا جديدا للكاراتيه الاردنية حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية واستمرار حصار قرية بدو