اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك يبارك إنشاء وقفية المصطفى لختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى

الملك يبارك إنشاء وقفية المصطفى لختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى

بارك جلالة الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية، اليوم الأحد، إنشاء "وقفية المصطفى لختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى المبارك”.

ووشح جلالة الملك بتوقيعه السامي حجة الوقفية، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، وممثل ملك مملكة البحرين الشقيقة، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف بن محمد المعاودة، ومجلس أوقاف القدس، وأعضاء مجلس تولية الوقفية، وعدد من المتبرعين، وسفراء من دول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.

وعُرض خلال الفعالية مقطع مصور حول الوقفية، التي يأتي إطلاقها ضمن جهود الأردن بقيادة جلالته في دعم صمود الأشقاء بفلسطين وبالقدس على وجه الخصوص، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة المقدسة.

وقال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى فضيلة الشيخ "محمد عزام” الخطيب في كلمة له إن الوقفية تعتبر واحدة من عشرات مشاريع إعمار المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف عمارة إيمانية وبشرية، من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك ودوام إعماره وصيانته ودعم صمود المتعبدين فيه.

وأفاد بأن الوقفية تتيح لمتبرعين في العالم الإسلامي للمساهمة في دعم صمود ألف قارئ مقدسي ومقدسية، مقسّمين على مائة حلقة كل حلقة مكونة من عشرة رجال وعشر نساء، يعكفون على ختم قراءة القرآن الكريم بشكل جماعي أو فردي في مساجد وساحات ومساطب العلم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وقت الصباح أو المساء وعلى مدار أيام الأسبوع وبشكل دائم.

ولفت الخطيب إلى أن مجلس تولية وقفية "المصطفي لختم القرآن الكريم في الأقصى المبارك” يأمل وبعون الله ثم بتبرّع المساهمين المباركين من الأردن والعالم الإسلامي، بالوصول لوديعة وقفية توفّر عوائدها الربحية في البنوك الإسلامية إمكانية دفع مكرمات شهرية لدعم ألف قارئ وقارئة مقدسية بشكل دائم بإذن الله، أي تحقيق دعم ملموس لألف عائلة مقدسية.

واعتبر أن الوقفية تشكل نداءً لحماية القدس والمسجد الأقصى المبارك والدفاع عنهما، وهي دعوة لإثبات خطأ الذين يدّعون أنّ المسلمين لم يعودوا يأبهون بالمسجد الأقصى المبارك وأنّ الحرم القدسي الشريف لم يعد متجذراً في قلوبهم ووجدانهم.

وبين الخطيب أن "وقفية المصطفى” من شأنها نيل بركات القرآن الكريم والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود أهل القدس ومقاومة محاولات تهويد وتفريغ الأقصى، كما أنها تحيي سُنّة سيدنا محمد ﷺ بالتعلّق بالقرآن الكريم، والتي داوم عليها الصحابة والتابعون والصالحون لقرون من الزمن في تلاوة وتدبر القرآن الكريم في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وقال رئيس مجلس أوقاف القدس سماحة الشيخ عبدالعظيم سلهب إن هذه الوقفية التي هدفها تلاوة وختم كتاب الله القرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه، قد حظيت بالشرف الرفيع، فهي تحمل اسم المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين، وأنشأها عميد آل البيت من بني هاشم الذين يَشرُفون بالانتساب إلى بيت النبوة.

واعتبر أن هذه الوقفية تأتي ضمن مبادرات جلالة الملك في إعمار المسجد الأقصى المبارك مادياً ومعنوياً، وهو الإعمار الذي حرص الهاشميون على القيام بواجبه وفاء لوصايتهم ورعايتهم الكريمة للمسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة في مدينة القدس.

وبين سلهب أن الوقفية ونظيرتها "وقفية الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي”، تهدفان إلى تمتين ارتباط أهل ديار الإسراء والمعراج بمسجدهم، إذ إن رباطهم وصمودهم يشكلان حجر الزاوية في الدفاع عنه.

وأشار إلى أن "وقفية المصطفى” تأتي في هذه الأوقات التي تهدد المسجد المخاطر باستمرار الاقتحامات وعسكرة المسجد وانتهاك قدسيته، مضيفاً "فيما وسائل إعلامهم تصدر الأصوات النشاز التي تنادي بالافتئات على حقوق الأوقاف الإسلامية بالقدس، وتهدد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك”.

وشدد سلهب على أن كل ذلك يتطلب تضافر جهود قادة الأمة وزعمائها، للوقوف إلى جانب جلالة الملك، للعمل على لجم أطماع الاحتلال وحماية المسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المرابطين المعتكفين فيه، وإفشال كل المحاولات الرامية لتهويده والنيل من قدسيته.

من جهته، ثمن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، سماحة الشيخ محمد حسين مواقف جلالة الملك والملوك الهاشميين تجاه المسجد الأقصى المبارك، والأماكن المقدسة في القدس، مؤكدا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في رعاية وإعمار هذه المقدسات.

وأشار إلى أن الإعلان عن وقفية المصطفى من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني هي مأثرة تضاف إلى مآثر كثيرة سبقتها لجلالته، وجزء من الأيادي البيضاء التي ساهمت وتساهم في إعمار المسجد الأقصى منذ ما يزيد على قرن في ظل الوصاية الهاشمية.

وحضر الفعالية عدد من كبار المسؤولين.
نظارات ميتا الذكية في قفص الاتهام.. هل تنتهك خصوصية الافراد؟ تويوتا هايلكس الجيل التاسع تقتحم اسواق الشرق الاوسط بتقنيات ذكية وتصميم عصري رحيل صوت السماء من مكة وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ ابراهيم مدني هجوم غامض في مضيق هرمز يسفر عن اصابات بين طاقم ناقلة بحرية جود الضروس تقتنص فضية اسياد ناغويا وتكتب تاريخا جديدا للكاراتيه الاردنية حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية واستمرار حصار قرية بدو هل يعود التوقيت الشتوي إلى الأردن؟.. مطالبة نيابية للحكومة بإعادة النظر تصعيد عسكري مكثف يطال بلدات الجنوب اللبناني وسط عمليات تمشيط واسعة هل "فرح" امرأة حتى يجب حجابها؟.. باحث يطرح سؤالا فقهيا جديدا بسبب الذكاء الاصطناعي الطائرات الأوروبية تعود إلى الأردن بعد غياب طويل.. ماذا حدث؟ الجيوسي: قرار السماح بالتخليص على رؤوس القاطرات التي يصل عمرها إلى 8 سنوات يشمل نحو 300 رأس قاطرة في المناطق الحرة أردني يدفع 1360 دينارا للزواج من أرملة سورية.. ثم جاءه الخبر: "العروس ماتت" البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس عزوف شعبي يربك مخططات الحوثيين للتجنيد في صنعاء وريمة مشهد انساني مؤثر يجسد تلاحم اهل غزة في مواساة الدكتور منير البرش بعد استشهاد نجله لم يجد خطيبته في الصالون.. فحطم الأجهزة والأرجيلة والمحكمة تحسم مصيره 100 كفيف في عشيرة أردنية واحدة.. بينهم ممنتج فيديو وسبّاك ولاعب بلايستيشن (فيديو) زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة تعقيدات دبلوماسية تلاحق مشاركة الرئيس الايراني في اجتماعات الامم المتحدة