اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

براءة طالب من تهمة هتك عرض زميلته داخل احدى الجامعات الأردنية

براءة طالب من تهمة هتك عرض زميلته داخل احدى الجامعات الأردنية

برّأت محكمة الجنايات الكبرى طالبا جامعيا في إحدى الجامعات الحكومية بالشمال من جناية هتك العرض وجنحة الإيذاء بحق زميلته الطالبة لعدم قيام الدليل القانوني المقنع، وفق ما بينه وكيل المتهم.

وتتلخص وقائع الدعوى، حسبما جاء بإسناد النيابة العامة، بأن المجني عليها تربطها علاقة صداقة بالمتهم بحكم أنه زميلها بالدراسة في الجامعة، وأنه أثناء تواجد المجني عليها في إحدى قاعات التدريس لترتيب ملابسها تلقت اتصالا هاتفيا من المتهم والذي استفسر منها عن مكان تواجدها وأبدى رغبته بمقابلتها.

وعندها أبلغته بمكان تواجدها، ولدى محاولتها مغادرة القاعة فوجئت بإقدامه على الإمساك بها ودفعها ومحاولة تقبيلها، إلا أنها لم تُمكّنه من ذلك، وأخيرا تمكن من تثبيتها والتغلب على مقاومتها وتحت وطأة الضرب والعنف والشدة الواقعة على المجني عليها والوسائل والظروف التي أحاطت بها والتي من شانها أن تعطل مقاومتها وتشل إرادتها وتسلب رضاها، تمكن المتهم من القيام بأعمال منافية للحياء العام.

وحسب الوقائع، فإن المجني عليها كانت تقاومه بشدة وتمكنت من دفعه وتخليص نفسها، وأبلغت شقيقتها بفعل الاعتداء الجنسي الواقع عليها، علما أنه نتج عن الضرب إصابتها بسحجة واحتصلت على تقرير طبي يشعر بحالتها وبالنتيجة قدمت الشكوى وجرت الملاحقة.

وترى المحكمة من خلال استعراضها لبيانات النيابة العامة، أن شهادة المجني عليها اعترتها في مراحل الدعوى بداية من حماية الأسرة مرورا بالمدعي العام وانتهاءً بالمحكمة أشكال مختلفة من التضارب، كما شاب شهادتها عيوب أخرى، الأمر الذي خلخل الثقة وأحاطها بالريبة والظن.

وحسب المحكمة، فإن شهادة المجني عليها جاءت في سياقاتها وتسلسلها مجافية للمنطق والعقل، فهي تزعم بأنها تعرضت لاعتداء جنسي قسري على يد المتهم الذي قام بدفشها وأنها شعرت بألم في ظهرها وأن جميع هذه الأحداث حصلت معها دون رضا منها بشكل قسري، ثم تزعم أنها ذهبت إلى العمل وعادات للمنزل ولم تخبر أحدا من أهلها إلا في اليوم التالي بعد قيام والدتها باصطحابها إلى المستشفى، حيث ترى المحكمة في هذه المزاعم مفارقات تجافي المنطق وتتنافى مع العقل والسياق السوي والسليم لمجرى الأمور الاعتيادي.

وعليه وتأسيسا على ما ذكر، ولما كان التجريم مقرونا بالثبوت، والثبوت مرهون بقدرة النيابة العامة على تقديم الأدلة القانونية والمنسجمة مع بعضها البعض والتي لا يداخلها شك أو يخالطها ريبة، بحيث تقطع بوقوع الجرم وبضلوع المتهم بارتكابه، جاءت بيانات النيابة العامة قاصرة وعاجزة عن الإثبات، ما يستدعي إعلان براءة المتهم لعدم قيام الدليل القانوني المقنع.
 
تويوتا هايلكس الجيل التاسع تقتحم اسواق الشرق الاوسط بتقنيات ذكية وتصميم عصري رحيل صوت السماء من مكة وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ ابراهيم مدني هجوم غامض في مضيق هرمز يسفر عن اصابات بين طاقم ناقلة بحرية جود الضروس تقتنص فضية اسياد ناغويا وتكتب تاريخا جديدا للكاراتيه الاردنية حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية واستمرار حصار قرية بدو هل يعود التوقيت الشتوي إلى الأردن؟.. مطالبة نيابية للحكومة بإعادة النظر تصعيد عسكري مكثف يطال بلدات الجنوب اللبناني وسط عمليات تمشيط واسعة هل "فرح" امرأة حتى يجب حجابها؟.. باحث يطرح سؤالا فقهيا جديدا بسبب الذكاء الاصطناعي الطائرات الأوروبية تعود إلى الأردن بعد غياب طويل.. ماذا حدث؟ الجيوسي: قرار السماح بالتخليص على رؤوس القاطرات التي يصل عمرها إلى 8 سنوات يشمل نحو 300 رأس قاطرة في المناطق الحرة أردني يدفع 1360 دينارا للزواج من أرملة سورية.. ثم جاءه الخبر: "العروس ماتت" البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس عزوف شعبي يربك مخططات الحوثيين للتجنيد في صنعاء وريمة مشهد انساني مؤثر يجسد تلاحم اهل غزة في مواساة الدكتور منير البرش بعد استشهاد نجله لم يجد خطيبته في الصالون.. فحطم الأجهزة والأرجيلة والمحكمة تحسم مصيره 100 كفيف في عشيرة أردنية واحدة.. بينهم ممنتج فيديو وسبّاك ولاعب بلايستيشن (فيديو) زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة تعقيدات دبلوماسية تلاحق مشاركة الرئيس الايراني في اجتماعات الامم المتحدة حملة اعتقالات واسعة تضرب مدن الضفة الغربية وسط توتر امني غير مسبوق