اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

صوتُ الحكمةِ والعقلِ والضميرِ والإنسانية

صوتُ الحكمةِ والعقلِ والضميرِ والإنسانية



صوت جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم
عمان/ الأردن
21/9/2022
القس سامر عازر

في إطارِ حديثه عن الوجود العربي المسيحي في خطابة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السابعة والسبعين يوم أمس الثلاثاء 20/9/2022 إستهلَ صاحبُ الجلالةِ الهاشمية الإشارة إلى المسؤولية الملقاة على عاتقه كقائدٍ مسلمٍ في الدفاع عن المكّون العربي المسيحي الذي يُعتبر جزء لا يتجزأ من هذه المنطقة ومن حاضرها ومن ماضيها كما ومن مستقبلها أيضاً. 

فالمسيحيون في المشرق العربي هم عربٌ قبل كل شيء حضارة وثقافة ولغة، وقد لعبوا الدور الكبير الذي لا يقدِر ولن يقدرَ أياً كان أن يتنكر له أو أن يتجاهل الدور التاريخي الذي قدموه في سبيل نهضة البلاد وتقدمها في مختلف المجالات، وشكلوا حجر الأساس لما آلت إليه المنطقة العربية من تقدم وإزدهار، وأنَّ أيّ مساس بمستقبل وجودهم هو بمثابة تغيير حقيقي للواقع وللتاريخ وتشويه للصورة المشرقة في منطقتنا العربية وتمزيق للنسيج الإجتماعي الذي شكَّل نموذجاً عالميًا في حالة الوئام الديني والعيش الواحد المشترك في المساهمة في بناء دولة القانون والمؤسسات والعدالة الإجتماعية. 

فبكل جرأة وشجاعة يقف صاحب الجلالة الهاشمية ليخاطب العالم من خلال منبر الأمم المتحدة ويتحدث كقائدٍ عربيٍ هاشميٍ مسلمٍ من منطلق المسؤولية الكبيرة تجاه الحفاظ على الوجود العربي المسيحي في المنطقة ولا سيما في الأراضي المقدسة، التي ما زالت تشهد استمرار النزيف المستمر من الهجرة إلى بلاد الإغتراب وانعكاس ذلك على هوية المكان والزمان. فالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ليست معنية فقط بالحفاظ على الأماكن المقدسة وعلى هويتها العربية ووضعها التاريخي والقانوني القائم، بل أيضاً في الحفاظ على أصحاب تلك المقدسات وعلى وجودهم التاريخي الأصيل في المنطقة وعلى دورهم الحقيقي في بناء الدولة العربية الحديثة المبنية على العدالة وسيادة القانون. فبالإضافة للتطرق إلى حقوق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير المصير هناك إشارة واضحة إلى واقع القدس المؤلم والصعب وإلى الظروف القاهرة التي تمّر بها المدينة المقدسة وسكانها من مسلمين ومسيحيين، تلك المدينة التي وجب أن تكون مصدراً للسلام والوحدة لما تمثله وتعنيه لعشرات الملايين من البشر حول العالم من أتباع الديانات التوحيدية.  
   
فصاحب الجلالة إذ يوقظ ضمير العالم إلى أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ويذكر بأهمية التراث الثمين الذي يجسّده العرب المسيحيون في المشرق العربي ولا سيما في القدس الشريف، فإنه ومن منطلق واجبه كقائد عربي مسلم فهو لا يأل جهداً في الدفاع عن حقوقهم والحفاظ على هويتهم التاريخية وتراثهم الثمين، فالمسيحية التي لعبت دوراً ماضياً وحاضرا ستبقى مكوناً  مهما من مستقبل منطقنا أيضاً.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة